محافظة اب الخضراء  

صور من إب

 
 
 
 
 
 
 
محافظة إب تقع إلى الجنوب من العاصمة صنعاء، وتبعد حوالى 193 كلم عنها.. تتصل من الشمال بمحافظة ذمار، ومن الغرب بأجزاء من محافظتي ذمار والحديدة، ومن الجنواب بأجزاء من محافظتي الضالع وتعز، ومن الشرق بأجزاء من اراضي محافظات ذمار والبيضاء والضالع، ويطلق عليها عاصمة اليمن السياحية لأنها من أجمل المدن اليمنية واكثرها اخضراراً ومناظر خلابة، وتمتلك إرثاً حضارياً ضارباً جذوره في اعماق التاريخ اليمني، ويسميها اليمنيون باللواء الاخضر، ويشكل سكانها ما نسبته 10.8٪ من سكان الجمهورية.. حيث يبلغ عددهم -استناداً إلى احصائيات عام 2004م- مليونين و 131 الفاً و 861 نسمة.. اما مساحتها فتقدر بحوالى 5552كم2 تتوزع في عشرين مديرية، وتعتبر مديرية القفر من أكبر مديرياتها،و تعد الزراعة النشاط الرئيسي لسكان المحافظة.. حيث تشكل محاصيلها الزراعية ما نسبته 5.6٪ من اجمالي الانتاج الزراعي في الجمهورية اليمنية

القائمة الرئيسية يافع

القائمة الرئيسية عدن

 
  إب
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

وتعتبر مدينة إب القديمة من المدن التاريخية الاسلامية التي يعود تاريخها إلى الامير عبدالله بن قحطان عام 380ه.  ويقول الدكتور محمد عبدالملك العزي أحد أبناء مدينة اب القديمة المعاصرين: مدينة إب ذات تاريخ حضاري عريق، وسميت بهذا الاسم نسبة لشهر «آب» اغسطس لكثرة هطول الامطار وسحر جمال الطبيعة فيها تحول لفظاً إلى «إب»،

وكانت قديماً تسمى «الثجة» نتيجة لهطول الامطار الغزيرة والمتواصلة عليها.. ومدينة إب القديمة يرجع تاريخها إلى عهد الدولة الحميرية، وقد كانت عبارة عن قرية صغيرة لها سور، وتوجد فيها معالم اثرية مثل قصر البيضاء الحميري.. ثم ازدادت شهرة بعد القرن الرابع الهجري، وقد وصفها أحد الشعراء بقوله: إب يا مشعل من الاضواء

 
 
 
  إب
 
 
 
 
 
 
 
 

حيطها من الغرب مديرية العدين، ومن الجنوب مديرية ذي السفال، ومن الشرق مديرية النادرة، ومن الشمال مديرية يريم.. مكونة من لوحة بديعة تجمع بين الربيع في نظارة سندسها الدائم وبين روعة الفن المعماري الذي يجسد ابداع الانسان اليمني واتقانه على لوحة الطبيعة الساحرة

 
  إب
 
 
 
 
 
 
 
 
       

في هذه المحافظة اقامة عدة دول عبر التاريخ القديم اهمها الدولة الحميرية التي أسسها الملك الحميري ذي ريدان عام 115 قبل الميلاد بمنطقة ظفار يحصب ووادي بنا واختيرت مدينة ظفار على سفح جبل ريدان 30كلم جنوب مدينة يريم عاصمة لهذه الدولة التي استمرت 640 عاماً، والتي منها زحف الحميريون شمالاً ليضموا اليهم الدولة السبئية واقاموا دولة جديدة اسموها دولة «سبأ وذوريدان» وعاصمتها ظفار قاع الحقل التي شيدوا فيها السدود الكثيرة، وقد وصفها الشاعر بقوله: وفي البقعة الخضراء من ارض يحصب

 
 
  إب
 
 
 
 

 

 

 

 
 
 
 
 

وتعتبر مدينة إب القديمة من المدن التاريخية الاسلامية التي يعود تاريخها إلى الامير عبدالله بن قحطان عام 380ه. > ويقول الدكتور محمد عبدالملك العزي أحد أبناء مدينة اب القديمة المعاصرين: مدينة إب ذات تاريخ حضاري عريق، وسميت بهذا الاسم نسبة لشهر «آب» اغسطس لكثرة هطول الامطار وسحر جمال الطبيعة فيها تحول لفظاً إلى «إب»،

 

blogger statistics