مكتبة الصور الألبوم رقم7 صور قديمه ونادره لاقليم الجند " تعز واب" منذ بداية القرن الماضي  
    4-1-2015 الصفحة الرئيسية
   
 
جامع المظفر  قام السلطان عامر بن عبد الوهاب مؤسس الدول الطاهرية بين عامي ( 858-923هـ ) بتشييد قباب جامع المظفر والتي تعرف بالقباب العامرية وهي لا تزال محتفظة ببهائها وجمالها كأنها شيدت بالأمس الصوره في سبعينيات القرن الماضي.

تعز جامع ومدرسة المظفر  تصوير الدكتور ماكس غينسبرغ عام 1925م

و"تقع هذه المنشآة الدينية في منطقة (ذي عدينة) بمدينة تعز جنوب اليمن أنشآها السلطان الملك المظفر يوسف من بنو رسول ويقول بعض الباحثين أنها أسست في النصف الأول من حكمه (648هـ/1250ميتألف جامع ومدرسة المظفر من بيت للصلاة

مساحتها(39,60*15,18م) ويتكون من صدر وجناحين تغطية قبة كبيرة مدعمة بعقود، أما الجناحين الغربي والشرقي تغطي كل منها كابات، ويقع في جنوب بيت الصلاة فناء مكشوف تحيط به الأشجار أما المأذنة فتشغل الزاوية الجنوبية الشرقية منه، وعلى امتداد الصحن في الجهة الغربية توجد مجنة(قبر) بها بائكتان صغيرتان ذات سقف مسطح، أما الجهة الشرقية فقد أزيلت معالمها القديمة ويقع فيها (حمامات). والتخطيط العام لمبنى جامع المظفر عبارة عن بناء من الحجر مستطيل المسقط يتكون من طابقين مرتفعين : يشتمل الطابق الأرضي على عدد من الممرات والحجرات التي كانت تستخدم كسكن لطلبة العلم واستخدمت في فترات لاحقة كمخازن، سقف أحد هذه الدهاليز عبارة عن قبو نصف برميلي الشكل. يشغل الجامع ومرافقه الطابق الثاني ويتكون من فناء (صوح ) مكشوف تحيط به من الجهات الشرقية والغربية والجنوبية ثلاثة أروقة ؛ وتحيط به من الجهة الشمالية بيت الصلاة وتطل عليه بواجهتها الجنوبية". )


اجزاء من تعز مع جامع الاشرفيه في المقدمه وجامع المظفر منتصف يمين الصوره

يُعَدُّ جامع الأشرفية بتعز نموذجاً للمدارس الدينية التي كانت يوماً من الأيام في تاريخ اليمن الإسلامي منتشرة ينهل منها طلاب العلم ورواد العلوم الدينية المختلفة. يتكئ جامع الأشرفية على هضبة عالية ويطل عليه قلعة القاهرة الشامخة الشاخصة..


وشرع الملك الأشرف أبو العباس إسماعيل ببناء هذا الجامع الذي يسمى بـ (الأشرفية) نسبة إليه،والذي يحتوي على مدرسة دينية في

سنة (696هـ) وتم الانتهاء من بنائها في السنة التي مات فيها

 
 والمئذنتان تقعان في مؤخرة المسجد واحدة في الناحية الجنوبية الشرقية والثانية في الناحية الجنوبية الغربية، وبين هاتين المئذنتين عدد من القباب الكبار والصغار

المئذنتان والقباب رسمت لوحة بديعة وأصيلة تنم عن فن العمائر الإسلامية في اليمن

بين المئذنتين عدد من القباب الكبار والصغار. التي رسمت لوحة بديعة وأصيلة تنم عن فن العمائر الإسلامية في اليمن

لجامع الأشرفية مئذنتان رشيقتان توأمتا الشكل والحجم وارتفاعها 35متراً. فبدن المئذنة وقاعدتها مرتفعة ثم تنبثق منها مئذنة أنيقة الصنع وللمئذنة شرفتان وتتوج قمتها قبة متوسطة الحجم ناصعة البياض

على حافة سقف المسجد الخارجي شرفات تحيط به كإحاطة السوار بالمعصم فنراها من بعيد كأنها عرائس السماء مما أضفى على الشكل الخارجي للمسجد جمالاً وبهاء

 فن بناء العقود دليل على إحساس المعماري اليمني المرهف في عمل هذه العقود الجميلة المحتفظة بألوانها الزاهية حتى يومنا هذا ومن أرضية بيت الصلاة تنبثق أعمدة مختلفة الأحجام والأشكال، فمنها الرشيق والضخم.

اب في ستينيات القرن الماضي

اب في سعبينيات القرن الماضي

 قباب جامع الاشرفيه تعز في السبعينيات

 قباب جامع الاشرفيه تعز في السبعينيات

رجل على حمار وكانه يعزف سمفونيه

تعز في بداية السبعينيات وطرق نزع الماء بالثيران

تعز في بداية سبعينيات القرن الماضي

تعز في بداية سبعينيات القرن الماضي

تعز في بداية سبعينيات القرن الماضي

تعز في بداية سبعينيات القرن الماضي

موزع محافظة

 

blogger statistics