نبذه مختصره
عن تاريخ
قرية عنتر
ونحن نكتب
ما نعرف من
الشى اليسير
ولاشك بان
هناك الكثير
ما هو عند
الآخرين
لانعرفه ونحن
نحاول
|
|
|
قرية عنتر
|
إن نختزل ما اطلعنا عليه لنلفت
ذالك لمن لهم
الشان في
تاريخ يافع
الكبير
ويجدون
الفرصه
بالفحص
والتحري
والاستفادة
من جميع
الجوانب حتى
تعرف هذه
الأجيال
المترامية في
بقاع العالم
في معرفه
تاريخ موطنهم
الأصلي يافع
وجميع قراءها
ومناطقها
الموقع :
تقع قرية
عنتر في يافع
العليا بني
مالك وهي ضمن
مكتب الضبي
ضمن سديس
الشرفي الذي
يضم عنتر
الموحس تشارق
المحجبه وهي
قريه مهابه
بديعه الجمال
تقع علي ذراع
جبلي مرتفع
وقد تناسقت
مبانيه
الجمليه التي
تشكلت ضمن
النهضه
العمرانيه
الحديثة مما
أعطاها تميز
واضح استقطبت
من قبل
المهتمين في
مجال الفن
والإبداع
وكذا محترفي
التصوير في
السياحه
واخذت تعلق
لوحاتها في
عموم اليمن
وفي جداول
التاريخ
...وغير ذالك
وهي تتوسط
قرى لبعوس
الكثيفه التي
تمتد بين سوق
السلام وسوق
14 أكتوبر
المشهورين في
المنطقة وقد
شكل ارتباط
هذه القرى
فيما بينها
والذي
لايفصلها
اليوم سوى
بعض الوديان
الزراعية
الخضراء
والتى عكست
بعد جمالي
راقي لهذه
المدينة التي
تشكلها تلك
القرى
المتجاورة
كما أنها
قريبه جدا
لسوق ألفرزه
السوق
المشهور في
رمضان وحلقه
التواصل بين
الناطق
المتجاورة
وقد أعطاها
ذالك الموقع
المرتفع
التميز
ومعرفه جميع
الزائرين
والساكنين في
يافع عنتر
عبر التاريخ
القديم : لقد
كانت هذه
القرية ضاربه
في جذور
التاريخ
القديم تعود
إلي الالف
السنين قبل
الميلاد من
فجر الحضارات
السامية
والحميرية من
حيث إنها
تتوسط وادي
خصب وقرى
منبسطة واسعة
في أعلى
منطقه سرو
حمير الذي
دائما ماتكون
مناطقه غالبا
شديد الوعوره
في العلو
والانخفاض في
مجمل هذه
الوديان وقد
عبر البيت
الشعري عن
هذه المكانة
من مطرح اهل
العز حيد أهل
الشرف من حيد
شامخ منه
البندر تشوف
بالعز تاريخة
مدون حرف حرف
ماضي وحاضر
في مقدمه
الصفوف حيث
كان تسميه
عنتر تدل على
الإله الوطني
عند
الحميريين
وهو اله
الخصب والمطر
والذي كان
يسمى في مجمل
انحاء اليمن
الاله عثتر
وقد كتب ذالك
الدكتور
الباحث فضل
الجثام في
كتابه الحضور
اليماني في
تاريخ الشرق
الادنى واوضح
توضيح كبير
ولازال قوس
قزاح هو قوس
عنتر في
مناطق السر
وحمير
ولازالت اغلب
الاسماء
المجاوره
والملاصقة
لقريه عنتر
تعرف بذي وتي
المشهورة في
بداية النطق
عند
الحميريين
ومنها تشارق
شرق عنتر وذي
صرى قرب عنتر
وهى قرى
معروفه في
يافع ومن
الوديان نورد
بعضها مثل
تيلعكوات
تيلفراص
تيلمواصع
تلجحال
تيلعقر
تيلعرشات
تيلعجارش وذي
القرنيين
(بين القرنين
) وبعض أسماء
قديمة كالأتي
: عديس (جديس
) حنكة نشظه
وغيرها كثير
أما من ناحية
الآثار فقد
شكل التواجد
المستمر
صعوبة
الاطلاع على
أي اثأر
موجودة
نستطيع نتعرف
لها باستثناء
اسم خربت
عنتر في اعلي
القرية وقد
تجدد كل
مبانيها
وتظهر بعض
المدافن
والمغابر
التي لم تكن
معروفة سابقا
عند الأجداد
وكانت توجد
قلاع قد كسرت
فى صالح
المباني
الجديدة وهي
بشكل كهوف
وأخرى مثقوبة
لتمرير شخص
من الجهة
المقابلة
وكانت مرتع
لبعض الأفكار
والخرافات
وقد افتقرت
الشواهد
الكثيرة
نظراً لعدم
وجود باحثين
تاريخين في
مجمل مناطق
يافع وهناك
قصص كثير عند
الأهالي التي
تشير إلي
أداره وقيادة
من ذالك
الموقع ومع
اننا نفتقر
للادله
الكافية
والمستحقة
لنشر تلك في
أننا نترك
ذلك لمن
تتوفر لديه
تلك المصادر
باستثناء
الفترة
الذهبية التى
ترجع الي فبل
اربع قرون أي
ما بعد الالف
الهجري
ونسميها
بالفترة
الذهبية لا
احتوتها علي
:
1ـ علاقة
منطقة يافع
بمناطق
الجنوب التي
شكلت وحدة
متكاملة
ومنها حضرموت
2ـ وجود
التوثيق الذي
هو المصدر
الثري
والكبير عند
المؤرخين
3ـ
التقسيم
الإداري الذي
يشكل نموذج
التطور
والنضوج
الحضاري من
هذه النقاط
التى بين
ايدينا وبها
يستدل
المؤرخون برز
دور عنتر
جلياً وواضح
لقد وفرت
قرية عنتر
مناخ جيد في
احتضان مشائخ
حضرموت
وسادتها
والذي لهم
الولاء الأول
في ذلك الوقت
من سلطان
ورعيه بالسمع
والطاعة في
حضرموت
ومناطق
الجنوب وفي
حين كان
اليافعين
ينعمون في
حضرموت
باحترام كبير
من قبل ابناء
حضرموت
وسادتهم من
عصر بن بريك
في الشحر
والكسادي
بالمكلا
وجيوش يافع
التي نزلت
لمناصرة
السلطان بدر
بن طويرق
الكثيري وقد
عرف عنهم
احترام
ألسادة من آل
البيت وقد
ترسخت علاقات
وانسجام كبير
بين أبناء
يافع والسادة
العلويين
كانت تحكمها
وحدة العقيدة
والإصلاح وقد
استمر ذلك
حتى في عصر
السلطان
القعيطي الذي
حكم مجمل
حضرموت وكان
من أهم
الأسباب التي
بنت هذه
المواقف:
1ـ عدم
البحث عن
السلطة او
السعى اليها
عند السادة
العلويين عكس
الإمامة
الزيدية التي
كانت تتخذ من
رفع شعار آل
البيت في
النفوذ إلي
سلطة الدين
والدولة
2ـ ما
عرف عن
السادة
العلويين في
الجانب
التعليمي
والديني
والإصلاح
السلمي بين
القبائل
والسير في
مذهب الامام
الشافعي
والدعوة الي
السلم وعدم
العنف وحترام
الحقوق
والتجلد
والصبر على
شغف ألمعاناة
والدفاع على
جميع حدود
المناطق
الشافعية
الجنوبية
عقيدة وارض
من أي أطماع
خارجية وغير
ذالك نزل
الشيخ الحسين
ابن ابو
بكربن سالم
منصب عينات
ومعه الشيخ
على بن هرهرة
الذي في
وقتها لم يكن
سوى مرافق
عادي في عام
1022هـ وبدأت
ثورة إصلاح
واسعة مع
أهالي يافع
كما انشاء
رباط تعليمي
يذكر أن
الشيخ
العلامة محمد
الفاسي وهو
شيخ معروف في
المغرب
العربي قد
اخذ تعليمه
من الشيخ
الحسين في
رباط عنتر
وإصلاحات
الشيخ الحسين
معروفه
وكبيرة في
جميع منطقه
يافع التي
كانت تحوض في
محنه الحروب
القبلية على
الأرض والثار
وغير ذالك من
الحروب وقد
تجول في جميع
المناطق
لإصلاح ذات
البين بكل
المناطق في
يافع نلخص ما
أفاد بة
مايلي :
1ـ تاسيس
رباط عنتر
الذي كان
رائداً في
تعليم الشؤون
الدينية حيث
انتشر المثل
الشائع طريق
الحج من عنتر
وذالك لتزود
مناسك الحج
والعمرة في
ذالك الوقت
2ـ
النزول
الميداني
ساعد في
التقسيم
الاداري
المتمثل في
مكاتب يافع
اليوم وهي
عشرة مكاتب
وكل مكتب
ينقسم الي
اخماس او
اسدس ومن كل
سدس تتفرع
عدة قرى وقد
حد هذا من
وقف تطور
خصام والعداء
القبلي
واختصاره ضمن
الحد
المتنازع فية
وعدم بلوغه
الحدود
الاخرى حتى
يتم النظر
فيه وانهائة
3ـ
التوثيق في
كل شان صغير
او كبير بين
العوائل وبين
القرى وتدريب
ذوى الشأن في
كتابة العدل
وتعليم
الأطفال
وتوزيعهم بين
القرى
والمكاتب في
يافع حيث كان
التوثيق قبل
هذه الفترة
شبة معدوم
وان وجدت بعض
الوثائق فهي
تحفظ ضمن
التراث
4ـ تقسيم
يافع الي
سلطتين في
حين لم يكن
سوى سلطنه
العفيفي في
الغارة يافع
بني قاصد وقد
تم انجاز
سلطنة بني
هرهرة في
يافع وقد كان
يافع يسمى
بكرسي
الشافعية
لدفاعه عن
ذالك المذهب
والالتزام به
وهو الوحيد
والمطاق قبل
دخول تلك
المدارس في
جميع مناطق
يافع ومناطق
الجنوب وقد
لقب الشيخ
الحسين عنتر
بعين يافع في
كلمته
المشهورة
عينات عين
حضرموت وعنتر
عين يافع
وكانت تكنَى
عند الأجداد
عنتر ( حوطه
اهل السلف )
ولايفوتنا
الذكر بان
الشيخ الحسين
قد نزل بعد
ذالك البيضاء
وبنا فيها
مسجدة
المشهور
وسماءها
بيضاء حسين
في الوقت
الذي لم تكن
بهذا الاسم
ولم يأتي كل
ما ذكرناه في
عصر الشيخ
الحسين لوحدة
فقد تبعه
الكثير من
المشائخ
والسادة
العلويين
الذي غالبا
ماكان يستقر
بهم العيش في
مناطق يافع
ومن خلال
دوره
الإصلاحات
هذه تم
اختيار
العقال
والعراف حسب
الموقف التي
انشاءها
النزاع
والخلاف
الرئيسي مع
الإمامة
الزيديه
والطامعة في
قرى ومناطق
الجنوب والذي
دخلت يافع في
عام 1075هـ
واختارت مسجد
النور مقر
لها ولت صلاح
احمد بن
مسمار قائم
على ذالك وتم
الخروج منها
بقيادة الحرة
نور بنت
العفيف في
عام 1098هـ
وتم إرسال
جيش إلي
حضرموت ضد
الإمامة
الزيدية في
عام 1116هـ
بقيادة الشيخ
احمد بن حسين
بن ابو بكر
والسلطان
صالح بن احمد
بن هرهرة
وكما أسلفنا
الذكر فقد ضل
عنتر عين
يافع الذي
اختير لها من
قبل الشيخ
الحسين ومركز
لاستقبال
وفود حضرموت
في كل
الأوقات مع
اعتبارها
مركز لوصول
وإرسال
العشير إلي
عينات حضرموت
في حين ان
السلطان صالح
احمد بن
هرهرة قد
اختار قرية
المحجبة
كمركز لسلطنه
يافع بني
مالك حتى لا
تتداخل
مواضيع
السلطان من
عشير وغيرة
مع مواضيع
ماهو لسلطة
عينات
ألدينيه وترك
قرية عنتر
الذي كان
يشغل بها
عالما دينيا
خليفة للشيخ
آل حسين وقد
كانت المناصب
تتوزع قبل
دخول
الاستعمار
البريطاني
الجنوب في أن
الشيخ هو
العالم
الديني وكان
السلطان
والعاقل
والعارف هي
رتبة الحكام
العرفيين في
ذالك العمل
الذي احتفت
به قرية عنتر
برز نضوج
كبير في
أبناء عنتر
خلق روح قويه
تستجيب
لقبولها
كحاضرة لجميع
الناطق
المجاورة
الذي يأخذون
منها مقضيات
الزواج وغير
ذالك وكذالك
صياغة الفضة
التي اشتهرت
تجاريا في
ذالك الوقت
وتعتبر أفضل
مغتنيات تلك
الفترة وتميز
اهل عنتر
بميلهم الي
حب الهدوء
والاستقرار
ولجم الفتنه
في أسرع وقت
ممكن وتمثلوا
بان يكونوا
قدوه في
الصلاح
والإصلاح
وعدم الحرشة
بين الناس
ومن سمات
حبهم الي روح
التصوف
الراقي
المستمد إلي
روح الشريعة
الإسلامية
وحبهم آل
البيت استناد
إلي الحديث
المتواتر
والصحيح(
حديث الثقلين
)
عنتر في
التاريخ
الحاضر
عنتر في
التاريخ
الحاضر عادت
قرية عنتر
لاستقبال
كبار المشائخ
المعروفين
اليوم داخل
اليمن
وخارجها
أمثال الحبيب
الداعيه ابو
بكر المشهور
والشيخ عمر
بن حفيظ
والداعيه
الاسلامي
الشيخ علي
زين العابدين
الجفري ومنصب
حضرموت
والشيخ
ابراهيم
محمدالهدار
وعلما كثير
من آل باعلوى
لما ارتبط
باسلافهم من
علاقات حميمة
ومآثر
تاريخية وما
ارتبط به
أبناء حضرموت
وأبناء يافع
من ارتباط
ديني وعائلي
بعد انقطاع
طويل في أيام
حكم النظام
الاشتراكي
الذي أخلى
لمدارس
متعددة بدخول
الساحة
الدينية وحيث
أنة يرى كبار
الباحثين من
علما الإسلام
ومن لهم
الدراسات
العميقة في
أن منهج آل
البيت في
حضرموت هو
المنهج
المطابق
الوسطية
لمناهج
المطلوبة
اليوم قد خدم
ويخدم الدعوة
الاسلاميه
وهو قادر على
تغلبات العصر
لتمسكه بسنه
المواقف و
التصوف
الراقي
المتخذ من
الشر يعه
الاسلامية في
الأخلاق
والورع وحرية
الفكر وعدم
إيقاع الفتنة
في قضايا
الخلاف بين
أبناء الأمة
وهو قادر على
التعرف
والتعمق مع
احتياجات
العصر والنظر
بهموم ومشاكل
العالم
الإسلامي
بجميع
الزوايا ولا
يخلو أي عمل
من التقصير
والنقد غير
أنة لا سيطيع
احد إنكار
مأتم من عمل
جبار على يد
علما آل
البيت في
حضرموت
ومناطق
الجنوب كافة
ومنها يافع
في إيصال
الدعوة
الإسلامية
إلى مناطق
وشعوب كبيرة
في أسيا
وافريقيا
قاطبة دون
الحاجة الي
سلاح او ضغط
بالأخلاق
والمحبة
والتسامح
وتبادل
المصالح
التجاريه في
اننا نستطيع
ان نري ان
القلم ولغة
الخطاب
السلمي في
نشر الفكر قد
بداء في
مناطق الجنوب
ومنه حضرموت
قبل ان تبدءا
في أوربا وقد
أنجزت ما
تراجع عنة
بالسيف كما
حصل لدولة
الإسلامية في
الأندلس لذي
أصبح الإسلام
عندهم تاريخ
في حين دخلت
شعوب كبيرة
حبا ورغبه
لمنطق القول
الحق في منهج
الدعوة
الإسلامية
ولا تستطيع
أي قوه
التشويش
وإرجاعها عنه
ونعود هنا
إلي حفاوة
الاستقبال
والترحيب
الذي دائم ما
يتشرف به آل
عنتر ويلخص
ذالك الزامل
لا
سروحمير ألف
حيا من وصل
بالسيد
المشهور حيا
بالضيوف حسين
الابيض جاء
إلي هذا
الجبل يافع
نصرته
بالبنادق
والسيوف
وقد ذكر
الزامل الشيخ
حسن الابيض
وهذا ماكان
يكنى به وقد
ذكرنا بأنة
قد نسب إليه
اسم بيضاء
حسين
المعروفة
اليوم بمدينه
البيضاء
الكاتب
عبد
الرحمن
عبده
الحنق
العنتري
(ابو
العابد)