البرامج
مكتبة الصوتيات والمرئيات
كتب ودروس تعليمية
المقالات
مكتبة الصور
الصفحة الرئيسية

آخر تحديث

 

25-3-2021

كتاب يافع في عهد السلطنتين الجزء الاول -السلطنة الفيفية- تأليف الدكتور محمود علي محسن السالمي

 

أهم مدن يافع واهم المواقع الأثرية

بني بكر الهجر خربةهديم صناع ال زبن  

1  مدينة بني بكر : وهي حاضرة مركز الحد ، وتقع في الطرف الشمالي من أراضي يافع وإلى الجنوب من البيضاء ، وغرب مدينة مكيراس ، وهي أكبر مدينة في يافع ، تقع على سهل جبلي مسطح يرتفع عن مستوى سطح البحر حوالي ( 2200 متراً ) تتخلله الأودية الصغيرة التي يزرع فيها القات والـذرة والفاكهة ، وهي مدينة جميلة تتناثر منازلها هنا وهناك ، ومعظم مبانٍ المدينة مبنية بالأحجار وبالنمط اليافعي المشهور

2   مدينة خلاقة : تقع في أراضي قبيلة الخلاقي من قبائل الموسطة في يافع ، وتعتبر ثاني أكبر مدينة بعد مدينة بني بك .

 
د. محمود السالمي

د.محمود علي السالمي

  

 حرب الإمام محمد بن إسماعيل على العفيفي

 

  بعد طرد معوضة العفيفي لجنود آل القاسم من يافع وإعلان سلطنته في 1092هـ طلب الإمام محمد بن إسماعيل عمال الدولة ووجهائها الوصول إلية في مقره في "ضوران" لمناقشة شن حرب على العفيفي وكان لصقور الدولة حضور قوي في ذلك اللقاء، ومنهم أحمد بن أحمد الأنسي الذي ألقى قصيدة شعرية طويلة حرضتهم على حرب يافع وألهبت حماسهم قال فيها:

 

نفوس الأعادي أن منها وعيدها

                  فحق على البيض المواضي تعودها

إذا لم تذق للبيض صداً جفونها

                 فلا غمضت يوماً وفيهن سوادها

ألا أصلتوها للجهاد صوارماً     

                فإنَّ رقاب المارقين عمودها

لئن عصفت ريح النكال بيافعً

               فما هي إلَّا عادها وثمودها

بني القاسم المنصور عزماً على العدى

              فقد بان للدين الحنيف جحودها

أفي جانب الأنصاف أن معوضة

              تهان به من ذي الأنام زيودها

وللمذهب الزيدي كل غضنفر

             يفل به عند الحروب عديدها

أرى ابن العفيف رام ما دون نيله

             حمام تحاماها من الصيد صيدها

ألم يكفه ما نال قدماً من الردى

            وأقوامه ما نال قدما جحودها

 

 اتجهت الحملة القاسمية الكبيرة في سنة 1093 من ذمار إلى رداع ثم نحو يافع وهجمت بعد وصولها الحد بكل قوتها وخبرتها على جبل العر الذي تحصنت فيه القبائل لكنها تعرضت لخسائر كبيرة وانهيارات دفعت بالأخير بالحسين بن أحمد بن الحسن قائد الحملة، طلب الذمة من السلطان معوضة من أجل الانسحاب باتجاه رداع، فمنحهم الأمان بالانسحاب من العر الى حصن جوهر، لكن الانسحاب الفوضوى للجيش عرضه للنهب والمتاعب في الطريق.  

 

 وهكذا انتهت حرب العر بهزيمة قاسية وغير متوقعة للجيش القاسمي الذي لم يعرف الهزائم مع القبائل من قبل، وبخسائر بشرية كبيرة لم تكن تخطر ببال، ولم تسجلها أي حرب من حروبه السابقة، وبحسب مخطوطة بهجة الزمن التي دونها شخص من آل القاسم أنفسهم فقد خسر الجيش القاسمي أكثر من ثمانمائة قتيل، كان بينهم عدد من المشايخ والقادة البارزين، مثل: الشيخ محمد بن فارع الذي كانت بيده دفاتر الجيش، والشيخ على دغيش شيخ بني حشيش، والشيخ عبد الله بن سعيد شيخ المذهب الإسماعيلي في حراز، ولعل الأهم كان أحمد بن محمد بن الحسين بن الإمام القاسم، الذي لُقّب بالحجر لشجاعته، وهيبته ، والذي ضاعف قتله مرارة الهزيمة والحزن بين أل القاسم ، وقد رثاه أحد الشعراء بقصيدة قال فيها :

 

 وددت مصرع مولانا الصفي ولا

                        الرجوع في سـلك قـــومٍ بـعد ما انكسر

وصرت انشد من كربٍ ومن أســفٍ

                        ما أطيــب العيــش لو أن الفتى حــجر

          

 

 

 


  

 

القائمة الرئيسية يافع

 

القائمة الرئيسية عدن

blogger statistics