البرامج
مكتبة الصوتيات والمرئيات
كتب ودروس تعليمية
المقالات
مكتبة الصور
الصفحة الرئيسية

آخر تحديث

 

25-8-2010

مواضيع ذات صله

فرادة البناء اليافعي
ناطحات السحاب في يافع
الجبال والوديان في يافع
يافع ناطحات سحاب وتراث ومعالم تاريخية عريقه
قلعة القارة في يافع جمال وتراث يبهر الناظرين
الزراعة في يافع
الجبال والوديان في يافع
المواجل اعجاز حضارات قهرت عصر الذره
السجول اليافعية

أهم مدن يافع واهم المواقع الأثرية

بني بكر الهجر خربةهديم صناع ال زبن  

1  مدينة بني بكر : وهي حاضرة مركز الحد ، وتقع في الطرف الشمالي من أراضي يافع وإلى الجنوب من البيضاء ، وغرب مدينة مكيراس ، وهي أكبر مدينة في يافع ، تقع على سهل جبلي مسطح يرتفع عن مستوى سطح البحر حوالي ( 2200 متراً ) تتخلله الأودية الصغيرة التي يزرع فيها القات والـذرة والفاكهة ، وهي مدينة جميلة تتناثر منازلها هنا وهناك ، ومعظم مبانٍ المدينة مبنية بالأحجار وبالنمط اليافعي المشهور

2   مدينة خلاقة : تقع في أراضي قبيلة الخلاقي من قبائل الموسطة في يافع ، وتعتبر ثاني أكبر مدينة بعد مدينة بني بك .

 
من العادات اليافعية

ليلة السبع الفجاوو :-
من العادات اليافعية ، عادات
عصيد السبع الفجاو من السمن والعسل
عصيد السبع الفجاو من السمن والعسل
الخير والتواصل والعطاء وأسباغ الخير على الأهل والجيران ، بحيث لا يمر شهر إلا وهناك مناسبة ( طيبة ) ومن تلك العادات ، عادت ليلة السبع الفجاوو ، والتي تصادف هذه الليلة وفيها يتم عند المقتدرين والميسورين الذبح والتوزيع ( الجورة ) على الجيران والأقارب ، أو : عمل عصيد بالسمن والعسل ، والتوزيع منه على الجيران ، أو عزومتهم لتناول العشاء ، ولكن : ما هي السبع الفجاوو؟
إنها ، بأختصار :
قيام صاحب البيت بعمل ( فجوة ) في منتصف العصيد في ( القدح ) بحيث تكون حفرة كبيرة وعميقة بعمق وسماكة العصيد ، يملآها بالعسل حتى يسيل على جهاتها ، ثم بالسمن أو السليط ، بحيث يبدو المنظر وكأنه ( جداول ) أو شخوب أو سيول من على قمة ( جبل ) جار أو ما شابه ، ويقوم المحلتقون على القدح أو الساج إن كانوا كُثر ، بعمل ( فجوات ) صغيرة ، يسيل إليها السمن والعسل أو السليط ، حتى تمتلأ تماما ، ثم يبدأ الجميع بتناول العصيدة المخصر بالسمن والعسل ، وهي بالاساس هكذا ، ولكن : قد يكون هناك ( لحم ) أما ذبح مباشرة أو مشاركة ، ولكنه ليس شرطا ، كما هو العصيد والسمن والعسل ولكنه زيادة خير ، وبخاصة في ايام وجود المغتربين في الربع الثاني من القرن الماضي ، أو : لتفاخره بذلك
لكنها ، كانت بالأساس أشباع الجياع ، وبخاصة إن صادف دخول السنة الهجرية ( فصل الشتاء ) وكانت هناك برد وشح ، فهناك تكون هذه الليلة ليلة منتظرة وليلة موعودة ، عند بيوت الرعوءة ، والميسورين وأصحاب التجارة والمال ، في ذلكم الزمان ليلة طعم عصيدها ( غير ) ونكهة عسله ( غير ) ورائحة سمنها ( غير ) وحتى سليطها المعصور غير
نعم غير لأن كل ما تم تقديمه ، بدافع الصلة والتواصل ، ليس به منا ولا أذى ، ولا يريدون من وراء ذلك إلا التقرب إلى المولى سبحانه وتعالى في بداية عام جديد ، والدعاء إلى الله بدوام الخير والعافية وقراءة الفاتحة والدعاء لمن توفاهم الله
والدعاء لنا ولكم ولموتانا وموتاكم بالمغفرة والرحمة ولا تنسونا من دعائكم ، والتواصل مع أقاربكم وجيرانكم

 

ابوخالد "ناسدي"

القائمة الرئيسية يافع

 

القائمة الرئيسية عدن

blogger statistics