البرامج
مكتبة الصوتيات والمرئيات
كتب ودروس تعليمية
المقالات
مكتبة الصور
الصفحة الرئيسية

آخر تحديث

 

25-8-2010

 

القهوة العربية

اشتهرت يافع منذ القدم بزراعة البن وكانت زراعته متطورة خلال القرن الثالث عشر والثامن عشر, ويحتل البن اليافعي مكانه فريدة في السوق المحلية لما يتميز به من جودة وخاصة في الطعم والنكهة. لذا تعتبر يافع من أهم مناطق الجمهورية في إنتاج البن ذي النوعية الجيدة ذات الجودة والشهرة. يزرع البن في يافع في مناطق عديدة على ارتفاع ما بين 700-2600 متر فوق سطح البحر وتنتشر زراعة هذا المحصول على طوال المدرجات الجبلية وفي أحضان الأودية حيث المناخ الدافئ الرطب بعيداً عن الرياح الجافة واشعة الشمس الحارة، لأن البن يتطلب درجة حرارة تتراوح ما بين 18مْ- 28مْ ما يعادل خمس ساعات في اليوم. وقد قام أجدادنا القدماء بزراعة أشجار السدر لتكون رديفاً لشجرة البن وتوفر الحماية من حرارة الشمس والرياح الجافة.   أهم مناطق زراعة البن في يافع :

أكثر ما تنتشر زراعة البن في يافع في الوديان مثل وادي حطيب، تلّب ، العرقة، الحنشي، ذي عسيم، حمومة، يهر، الصعيد، حدق، ذي ناخب، طسة. ويعتبر وادي العياسى من أقدم الأودية في يافع الذي اشتهر بزراعة الشتلات التي اعتمد عليها المزارعون في التوسع.

تنتشر زراعة البن في يافع في الوديان مثل وادي حطيب، تلّب ، العرقة، الحنشي، ذي عسيم، حمومة، يهر، الصعيد، حدق، ذي ناخب، طسة

ويتميز بن العيسائي بأنه منتظم في إنتاجه، وذو انتاجية عالية وغزارة وقوة في النمو، إلى جانب ليونة سيقانه وأغصانه، ويتميز بطول أشجاره التي تصل إلى 4 أمتار. وهذا النوع سائد في العديد من أودية يافع مثل وادي يهر وتلّب. وهو يمثل الصنف الأول حسب تصنيف الباحثين، أما الصنف الثاني فهو البن الطسوي الذي يتميز بأنه أسطواني الشكل وأشجاره طويلة قد تصل إلى ستة أمتار خلال 12 سنة وهذا الصنف أكثر انتشاراً في مديرية سباح أي في وادي طسة والعرقة والصعيد وهو يشبه البن المطري. أما الصنف الثالث:  فهو البن القطي ويتميز بأن أشجاره متوسطة في الارتفاع وقمعي في شكلها وثماره كبيرة ومتطاولة ويتميز بأن السيقان والغصون لينة. وتأتي التسمية نسبة إلى منطقة (قطي) في أعلى وادي شعب العرمي. أما الصنف الرابع فهو ينسب إلى وادي حمومة ويسمى بالبن الحمومي وهو يشبه البن العديني كما سماه كثير من الباحثين. يتميز هذا النوع بعدم الانتظام في الإنتاج. أما السيقان والغصون فهي غير لينة وأشجاره متعددة الرؤوس وهي أكثر طولاً من البن العيسائي ويتميز بالثمار الصغيرة الدائرية. وهذا التنوع نظراً لتنوع الخصوصية البيئية وتنوع الطرق الزراعية التي ترتبط تسمية الكل باسم المنطقة التي تنمو فيها. إن زراعة البن في يافع شهدت وتشهد تدهوراً متواصلاً نتيجة لعدد من الظروف والعوامل ، وازدادت حدة هذا التدهور في السنين الأخيرة

إن زراعة البن في يافع شهدت وتشهد تدهوراً متواصلاً نتيجة لعدد من الظروف والعوامل ،

  بسبب موجات الجفاف التي تعاني منها المنطقة منذ فترة زمنية طويلة. ومن العوامل التي ادت إلى تدهور هذا المحصول الزحف الشديد من قبل شجرة القات التي تدر أرباحاً سريعة. ولقدكان للغربة انعكاس سلبي على شجرة البن لما سببته من نقص الأيدي العاملة وإهمال الكثير من مزارع البن وفقدان كثير من المزارعين للخبرة التي امتاز بها آباؤهم وأجدادهم حتى صار الخبراء بزراعة هذا المحصول قلة قليلة. والمهم في ذلك هو أن أكثر أشجار البن في يافع قد بلغت أعمارها فوق الخمسين أي سن الشيخوخة، وموتها دون تجديدها بالغرس الجديد يقودنا إلى اندثار أصناف البن الوراثية والتدهور في النوعية. فهل من منقذ وخطة مستقبلية تعيد لهذه الشجرة القدرة الكافية من خلال بناء السدود والحواجز وتطوير البرامج البحثية الهادفة إلى توسيع المساحة ورفع إنتاجية وجودة هذا المحصول بالجمع والتوثيق والدراسة والحفاظ عليها كثروة وطنية لها تاريخها؟


 

القائمة الرئيسية يافع

 

القائمة الرئيسية عدن

 

البن

حسب بيانات التسويق الزراعي فإن صادرات اليمن من البن بلغت العام الماضي ألفين و527 طن بقيمة إجمالية تقدر بـمليار و548 مــليون و242 ألف ريال, مسجلة تراجعاً من ثلاثة آلاف و534 طن وبقيمة تجاوزت مـليارين و618 مـليون و514 ألف ريال عام 2006م.
وأوضحت بيانات الإحصاء الزراعي - حصلت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) على نسخة منها - أن مساحة زراعة البن في اليمن بلغت العام الماضي 33 ألف و451 هكتارا مقارنة بمساحة 32 ألف و260 هكتار في عام 2006م.
وأشارت إلى ان إنتاج اليمن من البن الأخضر يتراوح بين 11 - 13 ألف طن سنوياً, حيث يتم استهلاك الجزء الأكبر من الإنتاج محلياً, فيما يصدر الآخر إلى عدد من بلدان العالم.
وتأتي السوق السعودية في مقدمة المستوردين للبن اليمني تليها الولايات المتحدة الأمريكية فاليابان والإمارات العربية المتحدة وبريطانيا وغيرها. 
خبراء واقتصاديون في مجال الزراعة اعتبروا ان زراعة البن لا تزال متراجعة وصغيرة مقارنة بالرقعة المزروعة بالمحاصيل الأخرى. لافتين إلى ان التوسع في مساحات زراعة القات أبرز العراقيل التي أصبحت تهدد زراعة المحاصيل الزراعية اللازمة لتوفير الأمن الغذائي خاصة زراعة البن التي كانت تغطي مساحات واسعة من القيعان والمدرجات. إلى جانب عوامل جفاف مياه الآبار ومؤشرات انخفاض منسوب المياه الجوفية نتيجة استنفاد كميات هائلة منها في ري أشجار القات, التي شكلت عائقا كبيرا أمام رقعة زراعة محصول البن.
وقد سجلت اليمن حضوراً متميزاً على المستوى العالمي منذ أوائل القرن السادس الميلادي في هذا الجانب باعتبارها المصدر الأول للبن من خلال ميناء المخاء، الذي حمل البن اسمه إلى كل أنحاء العالم. يشار إلى ان اليمن البلد الوحيد في العالم الذي تزرع فيه شجرة البن في ظل ظروف لا تتماثل مع الظروف المناخية التي تزرع فيه أشجار البن في مناطق أخرى من العالم
 

blogger statistics