البرامج
مكتبة الصوتيات والمرئيات
كتب ودروس تعليمية
المقالات
مكتبة الصور
الصفحة الرئيسية

آخر تحديث

 

3-9-2011

مواضيع ذات صله

نشأت السلطنة القعيطية
معالم يافعية في حضرموت
الشيخ بدر بن أحمد الكسادي والقاموس البحري ،  قصة السجين الذي ركب البحر.. ودوّنه ..
 

البوم صور حضرموت مميز

   صور ملونه لحضرموت منذ العام 1955/6  
 

مراحل صناعة السفن الشراعية

شذرات من تاريخ ال كسادي اليافعي في حضرموت
الكسادي من قبيله يافع الحميريه

سلاطين آل الكسادي اليافعي

”الإمارة الكسادية اليافعيه في المكلا“

 ويعود تأسيس امارة الكسادي اليافعيه الىعام 1115هـ بزعامة النقيب أحمد بن سالم بن أحمد بن عبدالرب بن مجحم بن عامر بن سالم الكسادي اليافعي ، حيث كان أهل الكسادي مولعين بالملاحة البحرية وملاك خبرة كبيرة في هذا المجال والاصطياد البحري ،
ميناء المكلا في الخمسينات من القرن الماضي

الشيخ بدر بن احمد الكسادي اليافعي

وبفضل خبراتهم والبذل والعطاء الذي قدموه ، استطاعوا ان يحولوا قريةالمكلا إلى مدينة ساحلية وميناء رئيسي على ساحل حضرموت ينافس ميناء الشحر والذي كان يعتبر الميناء الرئيسي في ساحل حضرموت آنذاك.

 أما نفوذ الامارة الكسادية فقد امتد إلى نواحي وادي دوعن بحضرموت الداخل وصارت مدينة المكلا ميناء عام وفي قرية الديس والحامي، قام آل كساد بتشييد امارة لهم .

 وكان الكساديين مكونين من اسرتين، احداهما اسرة النقيب حسن بن صلاح الكسادي اليافعي وكان مقرها قرية الديس ، والثانية أسرة النقيب أحمد بن سالم الكسادي اليافعي وكان مقرها في الحامي البلدة المشهورة بالملاحة في بحر العرب والمحيط الهندي و أشتهرت بملاحيها الأفذاد.

 ومن الكساديين الحامي برز سالم بن أحمد الكسادي اليافعي ، ربان سفينة شراعية ، وكان يتردد للتجارة على ميناء المكلا ، ثم طابت به الاقامة بها فجعلها مستقره وكان محبوبا بين الناس وجاء بعده ابنه أحمد فأنشأ الامارة الكسادية بالمكلا سنة 1115هـ (1702م) وهي أول امارة يافعيه تقام في حضرموت .

 وازدهرت مدينة المكلا في عهد آل الكسادي ببناء المساجد مثل مسجد مشهور ، ومسجد عمر ، ومسجد بصعر ، ومسجد وار سما ، ومسجد علي حبيب ، ومسجد باحليوة، ومسجد نور البلاد ، ومسجد محيشوكه ، ومسجد جامع الشرج ، ومسجد المنقد ، ومسجد الغالبي ، ومسجد باعبود وكما ازدهرت بالموانيءوالاسواق وغيرها وفي عهد الدولة او الامارةالكسادية اليافعيه عرفت المكلا اول عملة معدنية وورقية في حضرموت

 اشهرآثارهم ” حصن الغويزي “ شيدته السلطنة الكسادية قبل 300 عام
حصن الغويزي المكلا

حصن الغويزي المكلا

أقيم حصن “الغويزي” على صخرة تشرفعلى الوادي والطريق المؤدي إلى مدخل المكلا الشمالي الشرقي، ويرجع تاريخ إنشاء الحصن إلى العام 1128ه (1716م) في عهد السلاطين “آلال كسادي” الذين كانوا قد استطاعوالانفراد بحكم ذاتي مستقل في المنطقة، وأسسوا ما عُرف بالإمارة الكسادية، وكان الهدف من إنشائه مراقبةالغارات العسكرية القادمة من اتجاه الشمال خاصة تلك الغارات التي كانت تشنه السلطنة الكثيرية التي اتخذت حينها من مدينة سيئون حاضرة لها ، ثم الغارت التي كانت تشنها السلطنة القعيطية التي كانت تتخذ من الشحر حاضرة لها وظل حصن الغويزي حارس متوثباً يحمي مدخل مدينة المكلا على هذه الصخرة من ناحية الشرق، ونجح “آل الكسادي” إبان تداعيالدولة اليمنية المركزية إبان الحكم العثماني الثالث لليمن، في الانفراد بحكم المنطقة السهلية الواقعة بين البحر والجبل إلى الشرق من مدينة عدن بمسافة (1080كم)، والتي عرفت في المصادر التاريخية باسم “الخيصة“

 

ميناء المكلا

 أسسه النقيب سالم بن أحمد الكسادي اليافعي الذي برز كربّان سفينة شراعية ، وكان يتردد للتجارة على ميناء المكلا
ومن ثم جاء من بعد أل كسادي سلاطين الدولة القعيطية واهتموا بذلك الميناء وبنو المباني الحكومية بالقرب منها وقاموا ببناء المبنى الجمركي للميناء

ميناء المكلا في الخمسينات من القرن الماضي

ميناء المكلا في الخمسينات من القرن الماضي

وبعدها صار هو الميناء الرئيسي للسلطنة القعيطية ، وتم تنظيم حركة السفن وكذلك تنظيم التجارة والبضاعة التي تذهب إلى عدن وجيبوتي والحديدة والحبشة وشرق أفريقا والبصرة والهند ، والقادمة إليه من شرق إفريقيا والحديدة والهند والحبشة وهو يعد أحد المواني الهامة في عهد الدولة القعيطية ، وبعد سقوط الدولة القعيطية أهمل ذلك الميناء وصار لا يهتم به

 اسم المكلا ورد كثيراً في كتب آخبار القرن العاشر وما قبلها, أي بعد حوالي أكثر من مائتين عام من تأسيس السلطنة الكسادية في بداية القرن الثاني عشر, وإن كان العهد الكسادي هو الذي أعطى للمدينة مكانة بين مدن حضرموت بسبب جعله عاصمة له.

فلم تعرف باسمها الحالي  المكلاء إلا عند إنشاء الإمارة الكسادية في سنة (1115هـ) وفي سنة 1283هـ (1866م) حاول آل كثير الاستيلاء على المكلا مقر دولة الكسادي ولكنهم فشلوا واستطاع التحالف الكسادي/القعيطي انتزاع الشحر من آل كثير ، وبذلك اصبحت الشحر جزاء من املاك القعيطي كما اتفق على ذلك مسبقا بين الكسادي والقعيطي وفي سنة 1299هـ استولى القعيطي على المكلا وبروم وبذلك تم القضاء على الإمارة الكسادية بمساعدة الإنجليز في عهد الأمير عمر بن صلاح الكسادي ( الذي كان حليف القعيطي بالأمس ،عندما رفض الكسادي التسليم لهدف القعيطي في بسط نفوذ الأخير على جميع حضرموت وإنزالها تحت حكمه) .
 

منقول

القائمة الرئيسية يافع

 

القائمة الرئيسية عدن

blogger statistics