البرامج
مكتبة الصوتيات والمرئيات
كتب ودروس تعليمية
المقالات
مكتبة الصور
الصفحة الرئيسية

آخر تحديث

 

8-12-2010

مواضيع ذات صله

الامارة الكسادية اليافعيه في المكلا
الشيخ بدر بن أحمد الكسادي والقاموس البحري ،  قصة السجين الذي ركب البحر.. ودوّنه
نشأت السلطنة القعيطية
 

البوم صور حضرموت مميز

   صور ملونه لحضرموت منذ العام 1955/6  
 

مراحل صناعة السفن الشراعية

معالم يافعية في حضرموت
معالم يافعية في مدينة المكلا
1- قصر القعيطي بالمكلا :
يعد قصر القعيطي في المكلا هو أحد قصور الدولة القعيطية الذي
قصر القعيطي المكلا

قصر القعيطي المكلا

كان يحكم منه سلاطين الدولة في ذلك الزمن وأول من بناءه السلطان غالب بن عوض القعيطي رحمه الله تعالى ومن ثم توارثته الأسرة الحاكمة حتى نهاية حكم السلطان غالب بن عمر بن عوض القعيطي حفظه الله في عام 1967م ومن ثم هجر ذلك القصر إلى يومنا هذا إلا أن السلطات المحلية في محافظة حضرموت حولت ذلك القصر إلى متحف للزائرين من كل أنحاء اليمن وخارجه ، والقصر الآن الشاهد إليه بأعين بصيرة يرثى له لما يشهده من إهمال وعدم الاعتناء به ، بل أن الناظر الى ذلك القصر إذا نظر إليه من الواجهة الأمامية يرى الطلاء قد أزيل والنوافذ مكسرة

2- قصر الشيبة ( الإذاعة حالياً ) :
يوجد قصر الشيبة بالقرب من قصر القعيطي وهو أول قصر تمّ بناءه في عهد الدولة القعيطية وأول من سكنه السلطان عوض بن عمر القعيطي رحمه الله ، وهو حالياً ( إذاعة المكلا ) وفي عهده بنيت بجانبه قصور عديدة للسلاطين القعيطيين وهي موجودة الى يومنا هذا ، إلاّ أنها حولت الى إدارات حكومية تابعة للحكومة الحالية .

3- باغ المكلا( باغ السلطان ) :
يوجد باغ السلطان خلف روضة المكلا وأمام مبنى إدارة
باغ السلطان المكلا

منتزه للسلطان الحاكم في عهد الدوله القعيطيه

المحافظ بالمكلا ، وهو يعد في عهد الدولة القعيطية الحضرمية منتزه للسلطان الحاكم في ذلك الزمان ، وفي ما بعد حول ذلك الباغ إلى إدارة للهجرة و الجوازات في عهد الدولة القعيطية الحضرمية . وهو ما زال موجود إلا أن بعض أجزاءه قد تهدمت والبعض منه مائل للانهيار ( إدارة الهجرة والجوازات سابقاً )

4- ميزان الجمارك :
يوجد ميزان الجمارك بجانب سور قصر القعيطي بالقرب من سدة المكلا سابقاً أي حالياً بجانب إدارة الإطفاء مقابل روضة الأطفال بالمكلا ، وقد تمّ بناءه في عهد السلطان ( صالح بن غالب القعيطي ) بأمر منه رحمه الله تعالى وهو مازال موجود بنفس الشكل القديم من قبل ، ويوجد بالقرب من الميزان ساعة قياسية لوزن البضاعة المحملة على الشاحنة وهي ما زالت موجودة على جدار بالقرب من الميزان الجمركي
ووظيفة الميزان يتم وزن الشاحنات المحملة بالبضائع التي تخرج من المكلا متجهة الى المناطق الأخرى مثل سيؤن ، وتريم ، والقطن ، وشبام وغيرها من المناطق الحضرمية ، ويحدثنا الوالد ( سالم شيخ باوزير ) وهو ممن عائش الدولة القعيطية : أنه إذا زاد وزن الشاحنة المعبئة بالبضائع عن الوزن المحدد التي حددته الدولة يتم إرجاع الشاحنة أو يتم تخفيف الحمولة الى الوزن التي حددته الدولة في ذلك الزمن ، ووزن كل شاحنة هو قرابة
( 5 طن فقط )
حصن الغويزي :
يقع حصن الغويزي أمام مدخل مدينة المكلا الشمالي
حصن الغويزي المكلا

حصن الغويزي المكلا

الشرقي ، وقد أقيم على صخرة تشرف على الوادي والطريق المؤدي إلى مدخل المدينة الشمالي الشرقي ، ويعود تاريخ إنشائه إلى سنة (1716م) في عهد السلاطين آل الكسادي اليافعيون ، وكان الهدف من إنشائه مراقبة الغارات العسكرية القادمة من اتجاه الشمال خاصة تلك الغارات التي كانت تشنها السلطنة الكثيرية التي اتخذت حينها من مدينة سيئون حاضرة لها ، ثم الغارت التي كانت تشنها السلطنة القعيطية التي كانت تتخذ من الشحر حاضرة لها ، وبعد استيلائها على المكلا اتخذتها كعاصمة لها بدلاً عن الشحر العاصمة الأولى ، ويتكون الحصن من دورين ـ طابقين ـ بالإضافة إلى بناء جدران فوق الدور الثاني إلا أنه ذو سقف مكشوف يصل ارتفاعه إلى ( 20 متراً ) ، يتم الصعود إليه عبر درج مرصوفة تصل إلى بوابته التي أقيمت في الجهة الشمالية ، ويبلغ اتساعها (1.20 متر ) ، وقوامه من مواد البناء المحلية وبالطابع التقليدي ، وأساساته الأرضية مبنية بالأحجار المهندمة أو غير مهندمة وبقية المبنى باللبن المخلوط بالتبن ، وسقوفه أقيمت على جذوع النخيل ، وقد طليت مؤخراً جدرانه الخارجية بمادة الجص .

يتكون الدور الأول من عدة غرف ، وعلى جدرانه الخارجية نوافذ عدة منشورية الشكل من جميع الاتجاهات ، والدور الثاني يتميز بنوافذه المتسعة ، أما سطح الحصن فمحاط بحاجز يصل ارتفاعه إلى (1.50 متر) عن مستوى السطح ، وعلى بعد (30 متراً) باتجاه الشمال الشرقي من الحصن يوجد صهريج للماء ـ خزان ـ أقيم بهيئة مبنى ، يرتفع عن مستوى الأرض (1.20 متر ) تحيط به قناتا مياه من الجهتين الجنوبية والغربية مبنية بالأحجار والقضاض كان الغرض منها تزويد الحصن بالمياه ، وإلى الغرب من الحصن توجد بناية أنشئت مؤخراً بالمقارنة مع تاريخ بناء الحصن شيدت باللبن فوق أساسات مبنية بالأحجار المهندمة أو غير المهندمة ، كما شيدت بعض أجزائها بأحجار أكبر حجماً من أحجار الحصن ، وقد طليت جدرانها بالجص ، وربما أن هذه البناية هي حصن دفاعي آخر إلى جانب حصن الغويزى الذي كان بمثابة حراسة لبوابة مدينة المكلا التي اندثرت مؤخراً .

5- حصون المكلا :
يوجد في أعلى جبال مدينة المكلا قرابة خمسة حصون متراصة
صورة لسدة المكلا

احد حصون المكلا

على تلال المكلا وهذه الحصون وضيفتها في عهد الدولة القعيطية كانت بمحل الكشاف للمدينة للغزو الذي يأتي عن طريق البحر ، وقد اهتمت به حكومتنا وقامت بترميم تلك الحصون وطلائها باللون الأبيض ، وهي تعد تراث تاريخي باقي يعطي المدينة جمال رائع .
انظر إلى الشكل وهو يبين لك الحصون في أعلى قمم جبال المكلا .

6- سدة المكلا :
توجد في المكلا سدتين كبيرتين الأولى تم بناءها بالقرب
صورة لاحد حصون المكلا

سدةالمكلا

من مسجد عمر وهذه السدة كانت تسمى برّع ( خارج ) السدة ومن ثم بنيت في عهدة الدولة القعيطية السدة الثانية وهذه بنيت بالقرب من قصر القعيطي أي ما بين إدارة الإطفاء ومديرية أمن المكلا حالياً ، وهذه السدة تمًا تهديمها بعد الانقلاب على السلطان غالب بن عمر القعيطي حفظه الله من قبل حزب الجبهة القومية لطمس تلك المعالم الأثرية .
معالم يافعية في مدينة الشحر :
1- حصن بن عياش :
هو حصن قديم يوجد بمدينة الشحر وقد بني الحصن
صورة لاحد حصون المكلا

حصن بن عياش بالشحر

على مصطبة مرتفعه على أرضية ساحة السوق يصل ارتفاعها إلى (3,50متر) وتعود ملكيته لبن عياش اليافعي وقد اندثر تاريخ هذه الأسرة ولا يعرف عنها محلياً شيء إلا أنها في تاريخ غير معروف انتقلت تلكم الأسرة من الشحر إلى الديس الشرقية حيث أثبتت لها حصنا آثاره باقية إلى يومنا هذا .
وفي عهد الدولة البريكية في الشحر انشأ الأمير على بن ناجي بن بريك الأول عام 1182هـ حصناًً على أنقاض حصن بن عياش بالشحر وعرف بحصن بن عياش احتله آل كثير لدى استيلاؤهم على الشحر .
وبعد أن استولى القعيطي على الشحر عام 1300هـ -1882م . هدم حصن بن عياش وأقام على أنقاضه حصن ((الرياض)) الموجود حالياً
وهو حصنا متين البناء على غرار القلاع الهندية ، يتم الصعود إليها عبر طريق وهي الجهة الشمالية على هيئة درج متسعة وفي هذا الجهة يوجد المدخلان الرئيسيان للحصن المكون من دورين ، الدور الأول : يتكون من غرف صغيره ودهاليز وأروقه ، الدور الثاني : لم يكتمل بناؤه حيث رفعت جدرانه إلى ارتفاع بلغ مترين في جهتيه الجنوبية والغربية أما الجهتان الأخرويتان فقد بنيت فيهما غرف حديثه مختلفة في نمط بنائها واستخدمت كفصول دراسية حيث استغل الدور الأول كمدرسه ولهذا الغرض فقد استحدثت في الجدران لتقسيم غرف المبنى على غرف دراسية على النمط العمراني الحديث .
2- دار ناصر ((قصر عبود بالشحر )) :
يشرف هذا القصر على ساحة السوق الرئيسية للمدينة
صورة لاحد حصون المكلا

دار ناصر قصر عبود

مقابل حصن بن عياش وقد أقيم بناؤه في عهد الدولة البريكية عام (1182هـ - 1768م ) أقامه أحد أمراء آل بريك وهو ناصر بن ناجي بن بريك اليافعي حاكم الشحر في عهد الدولة البريكية ومن ثم أضاف إليه السلطان عبد الله القعيطي اليافعي طابقين – دورين أخريين على واجهته الشمالية الشرقية (1309هـ - 1878م) ومن ثم بناء السلطان عبد الله نفسه الواجهة الجنوبية للقصر في عام (1309هـ - 1891م) وأضاف إليه السلاطين القعيطيون في عقد العشرينيات والثلاثينيات من القرن الماضي عدة غرف في الدور الثالث منها غرفتان هامتان واحدة منها استخدمت كغرفه نوم للسلطان والأخرى مع مرافقها خاصة بالمستشار البريطاني – أبان الاحتلال البريطاني للشطر الجنوبي من اليمن وقد استغلت الأجزاء الأخرى من القصر في عهد السلطنة القعيطية كمقرات لإدارة حاكم الشحر منها المحكمة الشرعية والدوائر المالية والبريد والأمن وغيرها من الإدارات الحكومية .
والمبنى اليوم قد اندثرت معظم أجزائه العلوية والبقية أيله للسقوط خاصة الجزء الشرقي والجزء الشمالي الغربي على وشك الانهيار التام و السلطة المحلية في الشحر لم تهتم به حق الاهتمام وتركته على حاله .
3- دار بوبك بالشحر :
يوجد هذا الدار على طرف السوق وقد بناؤه عزان بن ناجي بن بريك اليافعي وهو ما زال بنيانه إلى يومنا هذا على نفس الحالة التي بني
صورة لاحد حصون المكلا

دار بوبك بالشحر

عليه بالأول , إلا انه تم ترميمه من قبل الشخص الذي يسكنه حاليا وكان هذا الدار استخدمته الدولة القعيطية كإدارة حكومية مثله مثل دار ناصر الذي هو بالقرب منه وهناك مثل مشهور على الساحة الحضرمية يتداوله الحضارم وهو ( من دار ناصر لدار بوبك ) وهذا المثل يقال للمرأة التي تكثر الخروج من دار إلى دار قاصدة الكلام ونقل الإخبار .
4- سدة الخور ( البوابة الغربية للشحر ) :
تقع بوابة الخور في الجزء الغربي من مدينة الشحر
صورة لاحد حصون المكلا

سدة الخور قديما وحاليا

بناءها اليافعيون وهي تعد الباب والمنفذ الرئيسي للمارة الذين يأتون ويذهبون من وإلى المكلا وغيل باوزير وشحير وحضرموت الداخل وهي تعد في ذلك الزمان بوابة مهمة في عصر الدول والسلطنات اليافعية التي كانت سائرة في ذلك العصر، وبوابة الخور تعتبر هي البوابة الوحيدة مع بوابة العيدروس التي مازالت موجودة وباقية في حضرموت إلى يومنا هذا وهي تراث نادر ربما لا يوجد مثله في حضرموت كاملاً ، وتعد تاريخ تراثي يعطي مدينة الشحر جمال ومنظر رائع للسياح والزائرين لتلك المدينة التاريخية .

5- سدة العيدروس ( البوابة الشمالية للشحر ) :
تقع بوابة العيدروس في الجزء الشمالي من مدينة الشحر
صورة لاحد حصون المكلا

سدة العيدروس البوابة الشمالية للشحر

بناءها اليافعيون وهي تعد الباب والمنفذ الرئيسي للمارة الذين يأتون من المناطق الشرقية للمدينة مثل الحامي والديس الشرقية وقصيعر والريدة ومناطق سيحوت والمهرة وغيرها من المناطق الشرقية وهي تعد منفذ مهم لجذب البضائع وتركها بالقرب من البوابة ومن ثم يتم إدخالها إلى مدينة الشحر عبر تلك البوابة ، والبوابة مازالت موجودة إلى يومنا هذا وقد تمّ ترميمها في عهد الحكومة الحالية ، وهي تعطي منظر تراثي تاريخي جميل للمدينة

سالم سعيد بريك

منقول

القائمة الرئيسية يافع

 

القائمة الرئيسية عدن

blogger statistics