مكتبة الصور العمري نت_البوم صور سيف الاسلام الامير الحسين بن يحيى حميد الدين  
  مع نبذه من حياته اسفل الالبوم + وفلم وثائقي عن زيارته لفرنسا 1938م 29-07-2020 الصفحة الرئيسية

سيف الاسلام الحسين بن يحيى حميد الدين

الامير الحسين مع الملك فؤاد الاول في القاهره مابين عام 1925-1935م

سيف الاسلام الحسين بن يحيى حميد الدين

أمير اليمن وصل إلى إنجلترا للتتويج. لتمثيل والده ، ملك اليمن ، الأمير سيف الإسلام حسين وصل إلى كرويدون بطائرة خاصة. وقد استقبله العقيد كيني من وزارة الخارجية. تظهر الصورة: أمير اليمن مع العقيد كيني واعضاء الوفد المرافق له عند وصوله إلى كرويدون. 10 مايو 1937

وصول الامير الحسين الى لندن للمشاركه في تتويج الملك جورج الخامس عام 1937م

الأمير الحسن بن يحيى في لندن بعد ان ام صلاة عيد الاضحى في قاعة إسيكس ، ستراند  تم ترتيب الاحتفالات من قبل عطية بيغوم ، زوجة اس اف رحيمين ، التي تم نشر روايتها "مذهب الهند " للتو الصور في 11 فبراير 1938م

صوره في لندن اثناء افتتاح البث العربي من هيئة الاذاعة البريطانية  جالسين حول المائدة .. من اليسار إلى اليمين .. السير برنارد رايلي ، وزير المملكة العربية السعودية ، الأمير سيف الإسلام حسين ، وزير شؤون العراق والقائم بأعمال السفارة المصرية.

الامير الحسين يوقف في سجل الزيارات عند زيارته قوس النصر في باريس  19 فبراير 1938م

الامير الحسين اثناء زيارته لمتحف اللوفر في باريس 1938م

الامير الحسين في اول زيارة له الى فرنسا 28 فبراير 1938م

الامير الحسين هو آخر زوار التتويج لمغادرة لندن. لقد مدد إقامته ، خاصة للاحتفال في لندن. عيد الأضحى. 11 فبراير 1938

الامير الحسين في لحج مطلع الاربعينيات

الامير الحسين في اليابان اثناء المشاركه في افتتاح اول مسجد في اليابان عام 1935م

الامير سيف الاسلام الحسين امام قصر الاليزيه في باريس يناير 1938م

الامير الحسين في اليابان اثناء المشاركه في افتتاح اول مسجد في اليابان عام 1935م

الامير الحسين في اليابان اثناء المشاركه في افتتاح اول مسجد في اليابان عام 1935م

سيف الإسلام الحسين، المملكة المتحدة اثناء المشاركه في مؤتمر لندن حول فلسطين في قصر سانت جيمس في 12 فبراير 1939م

الامير سيف الاسلام الحسين في القاهره لحضور مؤتمر فلسطين عام 1939م

سيف الإسلام الحسين، المملكة المتحدة اثناء المشاركه في مؤتمر لندن حول فلسطين في قصر سانت جيمس في 12 فبراير 1939م

سيف الإسلام الحسين، المملكة المتحدة، 12 فبراير 1939م  اثناء المشاركه في مؤتمر لندن حول فلسطين مغادرا قصر سانت جيمس

سيف الإسلام الحسين، المملكة المتحدة اثناء المشاركه في مؤتمر لندن حول فلسطين في قصر سانت جيمس في 12 فبراير 1939م 
 
     
     
لحسين بن الإمام يحيى حميد الدين

الحسين بن الإمام يحيى حميد الدين، عالمٌ له مشاركةٌ في كثير من علوم العربية، وكان يُعد أعلم أولاد الإمام يحيى، إلا انه كان مصابا بداء الشك في وضوئه وغسله.

ولاه الإمام يحيى إمارة لواء الحديدة خلفا لأخيه محمد الذي توفي غريقا في البحر أواخر سنة 1350هـ وما لبث فيها إلا عاماً فقط إذ عاد إلى صنعاء في

 المحرم سنة 1352هـ فانقطع للعلم، ثم كلفه والدُه بالسفر إلى بريطانيا سنة 1356هـ 1936م لينوب عنه في حفل تتويج الملك جورج السادس فنزل ضيفا على الحكومة البريطانية في فندق كلاريدج ثم سافر منها الى اليابان ليمثل والده في افتتاح مسجد طوكيو ، ثم عاد الى لندن لحضور اجتماعات مؤتمر المائدة المستديرة لبحث قضية فلسطين بدعوة من الحكومة البريطانية

وقد عاد الى اليمن سنة 1358هـ على طائرة صغيرة خاصة، ويقال : انه لم يعجب لشيئ مما شاهده خلال رحلته التي دامت عامين من مظاهر الحضارة الحديثة والتقدم العلمي مثل اعجابه بخضوع وانحناء اليابانيين لملكهم الميكادو حينما مروا بقصرة، وتمنى لو يفعل اليمانيون كما يفعل اليبابانيون .
وقد رافقة في رحلته هذه الشهيد حسين بن محمد الكْبِسي وعباس بن علي بن إبراهيم والقاضي علي بن حسين العمري، والشهيدان أحمد مصلح البرّاق والحاج عزيز يَعْني، وقد عادوا معه إلا الشهيد الكبسي الذي تخلف في اليابان بعض الوقت ثم عاد الى مصر ومنها الى اليمن.
ناب المترجم له عن والده حينما غادر صنعاء الى حمّام دَْمت سنة 1361هـ للاستشفاء من أوصاب الروماتزم

مولده في حصن سعدان بالأهنوم يوم الجمعة 27 رجب سنة 1328هـ، وتوفي قتلاً أمام باب دار السعادة (قصر الإمام يحيى) في صنعاء بعد ظهر يوم الثلاثاء 7 ربيع الآخر سنة 1367هـ وذلك بعد مقتل أبيه بثلاث ساعات تقريبا ، فقد دعي من بيته بعد ابلاغه بقتل ابية فجاء الى دار الشُكْرودخل منه لزيارتة والدته ، ثم اتجه الى دار السعادة فلم يدخلها ، واتجه صوب الباب الرئيسي ففتح له ، ووجد امام الباب من الخارج الرئيس (النقيب) جمال جميل على رأس عددٍ من كتائب الجيش لحماية الدار والمنطقة فحاول الحسين إقناع الرئيس جمال جميل للانفراد به داخل حوض الدار ليتشاور معه في الأمر فلم يستجب له لمعرفته أنها خدعة، قائلاً له: اذهب الى القصر (قصر صنعاء المعروف اليوم بقصر السلاح) حيث يوجد هناك مجلس الإمامه، فأمر الحسين العُكْفة (حرس الإمام) باطلاق الرصاص على جمال جميل فكان أمرُ جمالي لسريته بإطلاق الرصاص أسرع من أمر الحسين فأطلقت الرصاص من كلا الجانبين وسقط الحسين كما سقط بعده المحسن بن الإمام يحيى الذي كان قد وصل الى المكان هو واخيه يحيى ويقال: إن القاتل له النقيب محمد مِلْهي السَّعَيْدي، والله أعلم .
وقد نجا يحيى بن الإمام بسقوطه على الأرض متظاهراً بانه قد قتل،

ثم قام وتسلل إلى مبنى وزارة الاقتصاد المقابل لباب دار السعادة وقد شيع الحسين وأخوة المحسن في موكب مع جثمان والده والقاضي عبدالله العمري وسائق السيارة وحفيد الإمام الى مثواهم الاأخير يوم الخميس 9 ربيع الآخره.
انتهى
منقول من كتاب (هجر العلم ومعاقله في اليمن) للقاضي اسماعيل بن علي الأكوع

يقول المؤلف في حاتشية:
* دعاني الاخ عبدالرحمن عبدالصمد ابوطالب الوزير المفوض لليمن في مصر لمرافقته هو والقاضي محمد بن عبدالله الشامي نائب الامام في صنعاء والقاضي محمد بن عبدالله العمري نائب وزير الخارجية لقضاء يومين في الاسكندرية فدعانا السيد خطاب محمد خبير البحار والمنابر المصرية للغداء في نادي البحرية فذكر انه حث الحسن بن الامام يحيى على الاسراع في استكشاف النفط في اليمن فاجاب عليه بقوله لا داعي للاستعدال في البحث عنه حتى تنضب مصادر النفط في الخليج العربي والسعودية والعراق ، ثم نسمح للشركات باكتشافه بعد ان نتحكم في الشروط التي تعود علينا باكبر فائده من المستثمرين الاجانب!!

* اخبرني الاستاذ كمال الحسني سنة 1957م حينما كنت في مصر بانه اثناء دراسته في بريطانيا قبل الحرب العالمية الثانية فوجئ بتشنيع الصحافة البريطانية على الامير الحسين اثناء وجوده في لندن لانه كان يستعمل الاحجار للاستجمار ويلقيها في مرحاض جناحه في فندق كلاريدج حتى انسد فطفح الماء الى قاعة الجناح فجاء عمال نظافة الفندق لمعرفة السبب فاحتاروا لوجود احجار في المرحاض، ولم يعرفوا سر وجودها الا عندما تبين لهم ان المترجم له قد حمل معه من اليمن عدداً من الحقائب مملوءه بالاحجار لهذا الغرض فازالوها من المرحاض وارشدوه الى ان ورق الحمام الناعم يقوم مقام تلك الاحجار في ازالة الاوساخ.

* ذكر الدكتور السيد ابو النجا في كتابة (ذكريات عاريه ) صفحة 90 طبعة دار الشرق في لبنان ما يلي: أن سيف الاسلام الحسين (سماه احمد غلطا) حينما حضر ممثلا لوالده الامام يحيى مؤتمر المائدة المستديرة لبحث قضية فلسطين سنة 1938م احتج لان مقعده في القاعة كان بعد الوفد السعودي الذي كان يراسه الامير فيصل، فحاول علي ماهر باشا رئيس وفد مصر ان يشرح لسيف الاسلام الحسين ان ترتيب جلوس الوفود وضع بحسب ورود الحروف الاولى لبلادهم ولكنه اي المترجم له لم يقتنع بهذا فتنازل له الوفد المصري عن مكانه وحُلّت المشكلة

       
 
 

blogger statistics