 |
|
:د.علي صالح الخلاقي |
زوامل للشاعر محمد محسن بن طهيف اليزيدي
الشاعر محمد محسن بن طهيف اليزيدي
من مواليد عام 1917م في قرية"آل بن طهيف" في مكتب اليزيدي- يافع. له العديد من الأشعار. سجلت منه شخصياً مجموعة منها في العام 2000م. ومنهاالزامل التالي قاله في زواج الحريري عندما ذهبوا في موكب "الشواعة" المرافق له، وذلك بعد قتل السلطان محمد عيدروس مباشرة، وفيه يذكر بطولاته وعدم خضوعه لبريطانيا وصنيعتها حكومة الاتحاد، رغم ما تعرض له من قصف الطائرات البريطانية التي يطلق الشاعرعليها اسم"الميج"مع أنه اسم طائرات حربية روسية وليست بريطانية،ربما لشهرتها حينها، يقول:
مني سلام ألفين من عندي وجب
حاضر بحاضر كَيْل من فوق السَّريف
ما طلَّعه لَمْزَان والراعد خصب
بالميه والتسعين وأيام الخريف
راح النَّمر ذي كان يِنْهَمْ بالشُّعَبْ
ذي ما خضع للعوذلي وابن الشريف
يوم اقبل الطيار عبدالرب رجب
والطايرات الميج ظله يا قصيف
رحنا توحدنا على قلباً ورب
قد هي شعار أرض اليمن ساحل وريف*
ومن زوامل الشاعر محمد محسن بن طهيف، الزامل التالي بعد تحقيق الوحدة معبراً عن الفرحة بتحقيقها:
با قول حيَّا ما المزون اترادفه
والعُرّ رَحَّبْ نركز أربعمية عام
لوَّل حَمَاها والبواريت اسقفه
من قلعة المعسال لا قلعة شبام
يافع بلاد العز ما حَدْ خوَّفه
لا وقت لستعمار ولا أيام الإمام
أهل الفلنطه والنَّصيل المُقشطه
يمشوا على لقدام في هَجْر الظلام
ما اليوم وحده فوق صنعاء رفرفه
رئيسنا طيب ورحنا له حزام
*
والزامل التالي قاله في حفل زواج بعد حرب 1994م ينتقد فيه نتائجها الكارثية:
بارق من القبله وبه شُخب البرد
شل البلد ذي ما معه ساعد وأيْد
وسد مأرب فاض وانْزَادْ الحَرَدْ
شل الأراضي ذي مع عبدالحميد
ومجلس النواب من مغرب رقد
كان آيعاون بالمطارق والحديد
بيتي بيافع حَلّ به كمّن أسد
والطين حقي من على السيله بعيد
راحت كلاب البدو ذي تمسي وكد
واتْبَدَّلَهْ رَبَّيْحْ تسرق ما تريد
*
زامل في زواج بالسعدي:
يا مكتب السعدي سلام اربعميه
يتقاسمونه بينكم للرأس كأس
والقاره النصباء حفظش الفاتيه
تاريخ يافع ذي لها جثّه ورأس
سدّة عدن تشهد زمان التركيه
والزيديه ذي ادَّوْها الموت الخلاص
ودَّرنا الراعي بحب الراعيه
والراعيه
قتزوَّجه من خس ناس
راح القرون المرجبه في داهيه
واليوم جانا وقت با تقرِنْ فسَاس
*
والزامل التالي قاله في حفل زواج عند ذهابهم مع الحريو "شواعه" عام 1999م، يقول:
مني سلامي يا ربوع الموسطه
ما اتْشَابطه واترابطه سُود الخزين
جعماء وطيَّاري زمان القبيله
واليوم قالجُهَّال تضرب بالمَكَيْنْ
قال اليزيدي يا رجاجيل ازهله
حاسب لنفسك قبل يطلع لوَّلَيْن
ذي مسكنه عالي برأس المنظره
ما ينزل القاعي ويرجع من دوين
الماء تناقص واسترق صيف الذُره
يا جيل خايل بارق القبله مِنَيْن
لا حد يورِّدْ لي غنم من بربره
معنا سُلُبْ حُمَّه ووادي لَغْبَرين
علي_صالح_الخلاقي
من كتابي أعلام_الشعر_الشعبي_في_يافع
|