البرامج
مكتبة الصوتيات والمرئيات
كتب ودروس تعليمية
المقالات
مكتبة الصور
الصفحة الرئيسية

آخر تحديث

 

7-1-2011

مواضيع ذات صله

فرادة البناء اليافعي
ناطحات السحاب في يافع
الجبال والوديان في يافع
يافع ناطحات سحاب وتراث ومعالم تاريخية عريقه
قلعة القارة في يافع جمال وتراث يبهر الناظرين
الزراعة في يافع
الجبال والوديان في يافع
المواجل اعجاز حضارات قهرت عصر الذره
السجول اليافعية

أهم مدن يافع واهم المواقع الأثرية

بني بكر الهجر خربةهديم صناع ال زبن  

1  مدينة بني بكر : وهي حاضرة مركز الحد ، وتقع في الطرف الشمالي من أراضي يافع وإلى الجنوب من البيضاء ، وغرب مدينة مكيراس ، وهي أكبر مدينة في يافع ، تقع على سهل جبلي مسطح يرتفع عن مستوى سطح البحر حوالي ( 2200 متراً ) تتخلله الأودية الصغيرة التي يزرع فيها القات والـذرة والفاكهة ، وهي مدينة جميلة تتناثر منازلها هنا وهناك ، ومعظم مبانٍ المدينة مبنية بالأحجار وبالنمط اليافعي المشهور

2   مدينة خلاقة : تقع في أراضي قبيلة الخلاقي من قبائل الموسطة في يافع ، وتعتبر ثاني أكبر مدينة بعد مدينة بني بك .

 

 

لمحة تاريخية لنظام وبنية القبيلة في يافع

أولاً:الموقع الجغرافي والخصائص التاريخية ليافع:
د.سيف محسن عبد القوي  أستاذ علم الاجتماع والانثروبوجيا جامعة عدن
د.سيف محسن عبد القوي أستاذ علم الاجتماع والانثروبوجيا جامعة عدن

1-    الموقع الجغرافي .

2-    الزراعة .

3-    السكان والهجرة.

4-    لمحة تاريخية عن يافع.

في هذا الموضوع سنتناول الطبيعة الجغرافية ليافع كمنطقة موضحين موقعها وحدودها وتضاريسها والزراعة فيها وسكانها وحياتهم الاجتماعية التي تمتاز فيها يافع عن غيرها من مناطق اليمن وطبيعة هذا الشرح هو في فترة ما قبل الاستقلال من بريطانيا وفي الفترة المحددة للبحث إي في النصف الأول من القرن العشرين.

1-    الموقع الجغرافي :

يافع هو أسم ذو دلالتين يطلق على أسم المنطقة, كما يطلق على أسم القبيلة (إتحاد القبائل, أما من أين أتى الاسم؟ وهل نسبت المنطقة
د.سيف محسن عبد القوي  أستاذ علم الاجتماع والانثروبوجيا جامعة عدن

موقع يافع

إلى القبيلة أم القبيلة إلى المنطقة؟ فمن خلال بحثنا للإجابة على ذلك ,فيما أدركنا ه من مصادر ومراجع وجدنا ذكر لأسم يافع في مطلع العهد الإسلامي حين ثم الأشاره لقبائل يافع التي توجهت مع باقي القبائل اليمنية في مقدمة الجيوش العربية لفتح مصر.
([1])

ويأتي ذكرها في كتاب الهمداني (صفة جزيرة العرب )عند تطرقه لشجرة النسب الرعيني الحميري والتي تعتبر قبائل يافع إحدى فروعها, وعرفت المنطقة في وقته وفي كتبه بمنطقة السرو (سرو حمير) والسرو- ما أرتفع عن مجرى السيل وأنحدر.([2])

وفي النقوش اليمنية القديمة عرفت الأرض الواقعة خلف دلتا أبين وشرق وأدي بناء بأرض/ دهس / أو / داهس / وهي وحسب تقديرات بعض المؤرخين ما عرف لاحقاً باسم يافع.([3])

أ )- الحدود والتضاريس:

   لقد لعبت الظروف الطبيعية والاجتماعية خلال الفترات التاريخية  المختلفة ,دوراًمهماً في تحديد إطار المنطقة ومساحتها والذي كان يتعرض للمد والجزر تبعاً للنشاط والانتشار السكاني وموازين الثقل السياسي والقبلي من فترة لأخرى وما يهمنا هو حدود جغرافية (يافع)التي شهدت النصف الأول من القرن الماضي حيث يمكن تحديدها بأنها تقع في جنوب اليمن شرق عدن. تمتد بين خطي طول 45- 46 وخطي عرض 13- 14.([4]) يحدها من الجنوب ساحل أبين ومن

الشرق بلاد العواذل وبلاد البيضاء ومن الشمال البيضاء وجبن وغرباً الضالع وردفان وحالمين.

    وتقع يافع على سطح جغرافي شديد الوعورة والتضارس في مجملة ينقسم إلى ثلاثة أقسام, ترتبط ارتباطاً تاماً في بنيتها الجغرافية العامة لليمن:

1-    منطقة الهضبة: وهي لسان صغيرة تأتي امتداداً للهضبة العامة لليمن يوجد في إطارها الحد ومرفد وبني بكر والعُر وخلاقة ولبعوس والموسطة والضبي والقعيطي والمفلحي إلى جانب ذلك توجد الكثير من المواقع والقرى. وفيها يقع جبل ثمر والذي يعتبر أعلى قمة فيها حيث يبلغ ارتفاعه 8245 قدم عن سطح البحر([5])

 ولاستواء سطحها نسبياً توجد فيها
د.سيف محسن عبد القوي  أستاذ علم الاجتماع والانثروبوجيا جامعة عدن

هطول الامطار في يافع لا تزيد عن 200-300 مليمتر في السنه

الكثير من الأراضي الزراعية إلا أنها  شحيحة المحاصيل بسبب تدني هطول الأمطار عليها والتي لأتزيد عن 200 – 300 مليمتر في السنة.
([6])

2-    المنطقة الجبلية الوسطى: وهي تلي منطقة الهضبة وتمتد إلى محاذات الساحل وتشكل المساحة الأكبر من مساحة المنطقة وتتميز بسطح جغرافي شديد الانحدار والتضرس, تتخللها الكثير من الأودية مثل: وادي سلب, ووادي حطاط ووادي يهر ووادي ذي ناخب ووادي معربان ووادي حطيب ووادي قطن وغيرها من الوديان  الصغيرة والمنطقة تستقبل أعلى معدلات الأمطار السنوية وهي ذات مناخ معتدل ويوجد في وديانها الكثير من العيون والينابيع ويزرع في إطارها البن والحبوب, إلا أن مساحتها الزراعية ضيقة ومحددة,بحكم تكوينها التضاريسي, والأراضي الزراعية في الوديان الضيقة كثيراً ما تتعرض بحرف السيول وتنتشر على سفوح الجبال وجوانبها وشعابها المدرجات الزراعية خصوصاً في المناطق المأهولة بالسكان.وفيها تتركز أعلى معدلات الكثافة السكانية([7]) ويتوزع

     السكان فيها مابين الوديان وقمم الجبال وجوانبها.

3-    المنطقة الساحلية: وهي أصغر المناطق الثلاث مساحة تقع في ساحل أبين في المنطقة الممتدة من مصب وادي بناء وتشمل الجزء الأعلى من دلتا الوادي ,وتمتد لتصل إلى محادات شط البحر(*) والمنطقة عموماً هي ذات مناخ حار خصوصاً في فصل الصيف ونتيجة لطقسها فقد ظلت شحيحة السكان وبالرغم من الجودة العالمية لتربثها ([8]) وتدفق المياه إليها أثناء

    المواسم الممطرة.

ب)- المناخ: مناخ منطقة يافع معتدل جاف بل يميل إلى البرودة إذا قيس بالمناخ الحار الذي يسود المناطق الجنوبية كالحج وعدن والعوالق وحضرموت ولاشك الارتفاع هو العامل الوحيد لاعتدال مناخ يافع العليا أبرد من مناخ الوديان الواقعة بين جبال يافع السفلى .

وتهطل الأمطار في يافع صيفاً بسبب الرياح الموسمية الجنوبية الغربية,وهذه الرياح تمر على اليمن أولاً ولذلك نجد كمية الأمطار الساقطة في اليمن أكثر مما هي في يافع.([9])

2-    الزراعة :

مارس اليافعيون منذُ القدم الزراعة واستخدموا في الري مياه الأمطار والسيول التي تتدفق من الجبال  المنحدرة في الوديان وكذا تربية الأغنام.([10])
د.سيف محسن عبد القوي  أستاذ علم الاجتماع والانثروبوجيا جامعة عدن

لتوسع رقعة الأرض الزراعية راحوا ينحتون الصخور على سفوح الجبال

كانت الزراعة والرعي هما المجال الرئيسي لاشتغال سكان قبائل يافع تليهما الهجرة إلى الخارج طلباً للرزق, والنهوض بحياة الأسرة المعيشية.

أن الدارس لمنطقة يافع سيجد أن المشكلة التي واجهت سكانها منذُ القدم تكمن في طبيعة تكوينها الجغرافي الذي تنتشر فيه الجبال وتضيق به رقعة الأرض الزراعية .ولتدليل قساوة  الطبيعة بذل السكان جهود جبارة تبرز أثارها في طبيعة التفاعل الذي حدث بين السكان والبيئة الطبيعية المحيطة بهم.

ولتوسع رقعة الأرض الزراعية راحوا ينحتون الصخور على سفوح الجبال وبنوا المدرجات الزراعية على سفوح المرتفعات ومن ينظر إليها يدهش للجهد الذي بذل في بنائها ويدرك مدى عناية واهتمام المزارعين بحرفتهم .

وبالرغم من قلة وجود الوثائق التي تؤرخ وتشهد عن تلك الأعمال العظيمة تظل الشواهد الراهنة تروى لنا التفاعل والاندماج مع تلك البيئة القاسية.

أعتمد سكان يافع على حرفة الزراعة التي كانت تمثل محور النشاط الاقتصادي ليس في يافع فحسب بل اليمن بشكل عام والزراعة تعتمد على مياه الأمطار الموسمية التي تهطل  بغزاره في فصل الصيف.([11]) ومن اجل الاستفادة

من مياه السيول
د.سيف محسن عبد القوي  أستاذ علم الاجتماع والانثروبوجيا جامعة عدن

ماجل في قلعة القارة

التي تتدفق في سفوح الجبال عند هطول الأمطار.

تم بناء قنوات الري لتوزيع المياه على الأراضي والمدرجات ولازالت تلك القنوات المبطنة في سفوح الجبال والوديان موجودة إلى اليوم.

  كما اهتموا ببناء البرك والمآجل (*) للاستفادة في فصول الجفاف لسد حاجة الإنسان والأنعام وربما تستخدم في الري على نطاق محدود.

ومع ذلك فان حرفة الزراعة كانت ولازالت إلى اليوم يعمل فيها بأدوات يدوية تقليدية تسمى (خنزره)(*) وقد تأثرت مساحة الرقعة الزراعية بالبيئة الجغرافية التي عملت على تفتيتها وتناثرها في سفوح الجبال وعلى جوانب شعابها ووديانها.

وترتب على ذلك غياب التملك ألإقطاعي الكبير وأنتشر المتملك الفردي الصغير المتوارث للأرض الزراعية وهذا الوضع يوجد تحديداً في يافع الجبل.

تعتبر الأراضي الزراعية الشاسعة والتي تشكل الجزء الأكبر من دلتا أبين والتي تتملكها سلطنة ألعفيفي سلطان "يافع بني قاصر(وإلى جانب بعض القبائل اليافعية القاطنة في جعار وغير من مناطق يافع الساحل وقد أدخلت عليها زراعة القطن من قبل مشروع دلتا أبين البريطاني وكأن ذلك في الأربعينيات من القرن الماضي.([12])

المحاصيل الزراعية متعددة متنوعة أهمها:

البُن الحبوب (ذرة بيضاء وحمراء )القمح والشعير والبقوليات والسمسم وبعض الفواكه(فرسك و البلس والتين والموز والباباي والترنج وكذلك خضروات متنوعة ([13]) ولكن لا توجد تقديرات للإنتاج في السنوات المحددة للبحث أي قبل الاستقلال
د.سيف محسن عبد القوي  أستاذ علم الاجتماع والانثروبوجيا جامعة عدن

بعض المحاصيل الزراعية

 

ولكن تكاد تكون كميات تسد حاجة الناس وبذات في يافع الجبل أما يافع الساحل فكان يعتبر من الممونين الرئيسين لمدينة عدن بمنتجاته من الخضار والفواكه.([14]

في سياق ما تقدم قد أعطينا صورة موجزة عن جغرافية بمنطقة البحث "يافع" زرعتها ومحاصيلها كيف يعتمد سكان يافع على الزراعة رغم شحت الأراضي المنبسطة مما دفعهم إلى عمل المدرجات الزراعية العجيبة.

3-    السكان والهجرة :

                      أ‌-          السكان: من خلال البحث والدراسة في المصادر والمراجع التاريخية نجد أفهم أي المؤلفين يشيرون فهم كثيرون وإقليمهم واسع.([15])

              وأيضا ما سميت فيه يافع كمخلاف يمكن القول بأنها كانت تحتوي على كثافة سكانية كبيرة.

أسهمت قبائل يافع في أحداث كثيرة منذُ الفتوحات الإسلامية خرج منها جيش ساهم في فتوحات مصر.([16]) ومنها كان جيش علي بن

الفضل الخنفري.([17])

ولطالما نحن ليس بصدد البحث والدراسة للحركة الديمغرافية  للسكان عند  قبائل يافع يمكنا أن نعرج بعض الشيء عن ما ذكر وأشير عن عدد السكان وكان ذلك في فترات زمنية غير متباعدة أي من بداية القرن الحالي حتى قرب الاستقلال.

يشير الريحاني في كتابة "ملوك العرب", أن عدد سكان يافع العليا والسفلى يقدر بحوالي (140000) مئة وأربعون ألف نسمة. ([18])

ويذكر أحمد حسين شرف الدين في كتابة "اليمن عبر التاريخ بأن عدد سكان

مناطق يافع([19]):

                    العليا /49000 (تسعة وأربعون ألف) نسمة.عون ألف) نسمة.

                    السفلى /45000 (خمسة وأربعون ألف)نسمة.

              ( *)  الموسطة /18000(ثماني عشر ألف) نسمة .

                    مفلحي /8000 (ثمانية ألف) نسمة .

                   الحضرمي /12000(أثنا عشر ألف) نسمة .

                   لبعوس /15000 (خمسة عشره ألف) نسمة .

ويذكر أيضا حسين علي ألويسي في كتابة :اليمن الكبرى, أن سكان يافع يقدر بــ/100000 (مئة ألف) نسمة.([20])

ويشير كذلك عمر رضا كحالة في "معجم قبائل العرب " بأن سكان قبائل يافع يقدر بــ / 140000 (مئة وأربعون ألف نسمة ).([21])

ويذكر أيضاً ,صلاح البكري في مؤلفة (الجنوب العربي)بأن سكان يافع حينها يقدر بــ / 150000(مئة وخمسون ألف نسمة).([22])

وفي صحيفة صوت الجنوب العدد 47 لعام 1965م سكان قبائل يافع يقدر بــ /150000 (مئة وخمسون ألف نسمة ).([23])

من خلال القراءة للأرقام الواردة ذكرها عند كثير من المؤلفين يتضح  لنا بأنها غير دقيقة وبعضها متفاوت الاختلاف كبير لكن هذا يعود بأنها تخمينية وتقديرية والسبب في هذا بسيط  من الوهل الأولى الأ وهو عن يافع منطقة وعره جبلية ومغلقة وكما أعتقد بأنة لم يقام فيها أي إحصاء سكاني في الفترة ما قبل الاستقلال .

وبهذا نكون قد أعطينا نظرة بسيطة لسكان يافع في فترات متفاوتة قبل الثورة والاستقلال.

إضافة:

وهناك ذكرنا آخرنا لصلاح البكري في مؤلفيه (في جنوب الجزيرة العربية ) و(في شرق اليمن "يافع") الذكر الأول وكان في سنة 1949م يقول أن عدد سكان يافع بلغ حينذاك حوالي /140000 (مئة وأربعون ألف نسمة).([24])

والذكر الثاني وكان في سنة 1955م بقولة يبلغ عدد سكان يافع العليا حوالي سبعين ألف نسمة.([25]) ويقول أيضاً يبلغ عدد سكان يافع السفلى حوالي خمسون

ألف نسمة .([26])

ويشير كتاب للمؤلفين: مندعي ديان وسالم عبدالله عبدربه ((جبهة الإصلاح اليافعية [63 -1967م ] قوله نقلاً عن كتاب لم يذكر أسمة ولباحث مصر وهو الأخر لم يذكر أسمة عن اليمن أعده في النصف الأول من الستينات ورد أن سكان منطقة يافع يبلغ تعدادهم 180000 (مئة وثمانيين ألف نسمة).([27])

 

الجزء الثالث

نظام التقسيم القبلي للاتحاد القبلي الكبير لمكاتب يافع بني قاصد ويافع بني مالك

المراجع

 

القائمة الرئيسية يافع

 

القائمة الرئيسية عدن

blogger statistics