مكتبة الصور الالبوم رقم 188 من صور عدن القديمه منذ منتصف سبعينيات القرن التاسع عشر ميلادي  
    20-12-2014 الصفحة الرئيسية
   
انقر للحصول على حجم اكبر

مشهد لـ "الممر الشمالي" أو باب اليمن، في عدن. وهذه الرسمه رسمها الكابتن هينس اثناء فترة احتلال عدن1839-1854م وتدحض المعلومات المغلوطه حول بناء جسر عقبة فقد جاء في موسوعة ويكيبيديا ان جسر العقبه قد تم بنائه من قبل الانجليز في العام 1867م وقد نشرنا رسومات تومسون، جون تيرنبول 1821-1884م وهو مساح ومهندس معماري ومستكشف وفنان وكاتب انجليزي شهير زار عدن عام1853 م وتظهر في رسوماته جسر عقبة عدن قبل 14 عاما من الادعاء ببنائه عام 1867م 

انقر للحصول على حجم اكبر
تقدم هذه الصورة الفوتوغرافية منظرًا عامًّا للمستوطنة في التواهي، كما تُرى من التل المجاور لها، مع وجود محطة الفحم الحكومية على مقدمة الشاطئ وتظهر شبه جزيرة عدن الصغرى في الأفق من الجانب الآخر.
 انقر للحصول على حجم اكبر
اعتنق عرب عدن زيّ الأشخاص المقيمين في مقاطعة لحج. ويتكون هذا الزي بالنسبة للرجال أولاً ، من عمامةٍ (دسمال) من صُنع مدينة سورات [...] ثانيًا ،— سترة فضفاضة (شاية)، تصل إلى الوركين مصنوعةٌ من القطن الأبيض أو المصبوغ [...] ثالثًا .— نوعٌ من التنُّورة (معوز) مصنوعٌ من القطن بحدٍّ أبيض مُلوَّن [...] رابعًا .— يتدلى فوق الكتف الأيسر نوعٌ من الأوشحة (رديف) مصنوعٌ من القطن [...] خامسًا .— صندل (مداس) [...]." هذا الرجل يتكئ على عصى في يده اليسرى ويبدو وجود علاماتٍ، ربما وشم، على سمانة ساقيه: أحدها فوق كاحله الأيمن مباشرةً والآخر أسفل ركبته اليسرى.

ليست وشم وانما احبسة مفردها حبس وهو عبارة عن خيوط تغزل من صوف الماعز توضع في هذة الاماكن للمساعدة او التخفيف من تعب السير لمسافات طويلة حسب اعتقادهم ولازال البعض من القدماء يستخدمها في الوقت الحاضر في ارياف لحج وابين وشبوه وحضرموت.

انقر للحصول على حجم اكبر
 مبنى بنغل المقيمية البريطانية في عدن في الجانب الأيسر من الخلفية. الأبنية الموجودة إلى اليمين هي على الأرجح "مطعم الضباط" أو "ثكنات ضباط المدفعية المَلكية" شُيِّدت بجوار المقيمية البريطانية على منحدرٍ يُطلُّ على البحر برأس طارشين، على الحد الغربي لشبه جزيرة التواهي

وهذه المنطقة اليوم هي منطقة القصر الجمهوري المدور وقد كان يطلق عليها اسم القلعه نسبة الى القلعة التركيه " راس مربط التي نشاهد جزء منها في يمين الصوره"

انقر للحصول على حجم اكبر
  مشهد لمسجد أو ضريح في عدن، ربما يكون تجسيداً سابقاً لمسجد أبو بكر العيدروس. شيد المبنى الأصلي في القرن الخامس عشر ولكن أعيد بناؤه بشكل جوهري في وقتٍ ما من القرن التاسع عشر، ربما بعد وضع هذا الرسم المبدئي. يظهر في الرسم عدة أشخاص عند مدخل المسجد؛ وتظهر سارية علم في الخارج بالقرب منه تماماً..
انقر للحصول على حجم اكبر
 صوره في استديو تظهر امراءه متزوجه من منطقة المخاء الصوره التقطت في عدن

عام 1875م تقريبا

انقر للحصول على حجم اكبر
 "شاب عربي يقعد على كرسي محتزما بجنبيه  وعلى راسه عمامه (دسمال) الصوره في عدن

 عام 1875م

انقر للحصول على حجم اكبر

مشهد للعديد من المباني الاستعمارية عند سفوح الجبال،  ربما يظهر هذا الرسم المبدئي غير المنتهي بالقلم الرصاص مسكن هينز الأول في كريتر يوجد صليب أو سارية علم عند أدنى ذروة المركز العلوي .

انقر للحصول على حجم اكبر
شاب يجلس على فرش متكئ على يساره وبجانبه مداعه منيباري الصوره في عدن 1875م
انقر للحصول على حجم اكبر

عدن صوره في استديو تظهر شخص يوصف بانه رجل مسلم "درويش" الصوره عام 1875

انقر للحصول على حجم اكبر
شابة عربية جالسة  "المرأة ذات الأصول العرقية المختلطة". وهي ترتدي عباءة بسيطة منمقة بالصبغة وشالًا منقطًا يغطي رأسها وكتفها الأيمن. ويبدو أن بأسفل شالها قطعة أخرى من القماش والتي يمكن أن تكون منديلًا من الحرير تُريد به إخفاء شعرها
انقر للحصول على حجم اكبر
الامير / أحمد بن علي العبدلي .. شقيق سلطان لحج 1877م
انقر للحصول على حجم اكبر تُظهر هذه الصورة الفوتوغرافية مشهدًا طبوغرافيًا حضريًّا من زاويةٍ شماليةٍ شرقية داخل منطقة كريتر بعدن، حيث يُطل على سلسلة جبال شمسان. انقر للحصول على حجم اكبر
بين هذه الصورة الجماعية ذكورًا من عائلة سلطان لحج، وهم أفراد من قبيلة العبدلي التي كانت تحكم عدن قبل أن يضمها إلى البريطانيين النقيب ستافورد بيتسوورث هينز في سنة ١٨٣٩. وتُوصف قبيلة العبدلي ككل على أن عددها

يبلغ ٨٠0٠ روح منهم ٨٠٠ مقاتلون

انقر للحصول على حجم اكبر
 "يصف هانتر تلك العادات كما يلي: "يتم شد التنُّورة (الفوطة) حول الخَصر، وهو أمرٌ شائعٌ للغاية بين العرب، مع حافة مقلمة؛ ويُسمح لهذا الرداء بأن يصل بالقرب من الأقدام. ويتم ارتداء قميصٍ طويل على الجزء العلوي من الجسم مباشرةً فوق الجلد، ويمتد فوق التنُّورة إلى الركبتين وهو مصنوع من القطن الأبيض؛ وفوق ذلك يمتد نوعٌ من القماش القطني الصغير (التاليت) مع وجود فتحة به يمر الرأس من خلالها تاركًا طرفان متدليان إلى الأمام وإلى الخلف يصلان إلى الوركين. وأحيانًا يتم ارتداء صديرية فوق ذلك، وتكون عامةً من الحرير ومطرَّزة عند الجيوب والحواف. وأخيرًا، وفوق كل ذلك يأتي نوعٌ من الأردية أو السترة الطويلة المصنوعة من القطن والتي تصل إلى الركبتين. ويُحمل في اليد أو فوق الكتف "منديلاً" من القطن أو من الحرير الخفيف شبه الشفاف؛ ويكون طول هذا الرداء عادةً 2½ ياردة واتساعه I½ ياردة؛ ويوجد في كل طرف شراريب، وتُحاك في كل طرفٍ من الأركان الأربعة قطعةٌ من الحرير الملون، غالبًا خضراء، ويبلغ محيطها حوالي ٣ بوصة؛ وفي وسط هذا توجد فتحة مخيطة تمر من خلالها ثلاثة حبال حريرية معقودةٌ في مسافة الفتحة من حافة "المنديل" ويُسمح للثمانية أطراف أن تتدلى بطول ٢ بوصة. يُرتدى "المنديل" أثناء أداء العبادات فوق الرأس كالحجاب ولكنه لا يُخفي الوجه. وفي أوقات الصلاة تُمسك الأركان الأربعة في كلتا اليدين بواسطة الخيوط المعلقة؛ ويكون ذلك في نهاية كل دعاء وتُرفع أولاً إلى العين اليُمنى ثم إلى اليُسرى ثم يتم تقبيلها: يُفعل ذلك على الأقل ثمانية مرات. تُحلق الرأس يوميًّا، فيما عدا خصلتين هزيلتين، واحدة على كل جانب من الجبهة ويتم ارتداء نوع من غطاء الرأس من صنع سورات. ويتم ارتداء الصنادل، التي تشبه تلك الصنادل التي يستخدمها العرب، عند الخروج من البيت
 

blogger statistics