مكتبة الصور الالبوم رقم 187 من صور عدن القديمه منذ منتصف سبعينيات القرن التاسع عشر ميلادي  
    13-12-2014 الصفحة الرئيسية
   
انقر للحصول على حجم اكبر

ميناء التواهي عدن عام 1880م ويلاحظ وسط الصوره دكة الفحم الحجري وبجانبه صنادل النقل التي تجرها اللنشات البخاريه الى قرب السفن الراسيه وسط الميناء فيقوم عمال الفحم بافراغه الى السفينه

انقر للحصول على حجم اكبر
وصف مهنة "عُمَّال الفحم" كالتالي: "إن عدد الأشخاص المطلوب لتفريغ سفن الوقود وسفن الفحم البخارية في ميناءٍ كعدن هو عددٌ ضخمٌ بطبيعة الحال؛ ولكن يبدو الإمداد مساويًا للحاجة. فتزويد السفن البخارية بالفحم يقع على عاتق مجموعات من العرب، وأحيانًا من الصوماليين، الذين يعملون تحت إمرة رؤساءهم المعينين من قِبل الشركة التي قد تكون السفينة مملوكةً لها أو مودعةً إليها، ويعمل هؤلاء الرجال ببهجةٍ سواءٌ في أوقات الليل أو النهار، ويمكنهم تحميل كمية من الفحم تتراوح بين خمسين إلى ستين طنًّا في الساعة على متن السفينة. حيث يمكن لأربعين رجلاً أن يزودوا سفينةً بخارية بالفحم بمعدل ثلاثين طنًا في الساعة. [...] وتتنوع الأجور التي تتقاضاها الطبقات المذكورة أعلاه من ثمانية آن إلى روبيَّةٍ واحدةٍ في اليوم. يدفع جميع العمال المذكورين أعلاه ضريبة ترخيص سنوية تُقدَّر بأربعة آنّا لكل فرد"
 انقر للحصول على حجم اكبر
 ، من اقدم الصور  لمنطقة حجيف ، التي كانت  ميناءا هاما قديما ، ذكره القائد البرتغالي البوكرك في مذكراته في مطلع القرن السادس عشر كما وتظهر بعض رسومات البريطانيين وجود صهريج في المنطقه ، التقطت الصوره عام 1875م، 
انقر للحصول على حجم اكبر
 "عُمَّال الفحم"  الفتى حافي القدمين ويرتدي سوارًا على ذراعه الأيمن  شكلٌ من أشكال القماش يشبه العمامة ملفوف حول شعره، وهو الدسمال  وقماش مقلَّمٌ ومزيَّنٌ بشرَّابة حول خصره، وهو ما جاء في وصف ميرسر على أنه المعوز مثبت في مكانه باستخدام المعجز . وهو يتَّكئ على مسند وفره المُصوِّر الفوتوغرافي، الصوره منتصف سبعينيات القرن التاسع عشر
انقر للحصول على حجم اكبر
  صورة بطاقة بريديه صدرت عام 1904م وتظهر احد صنادل الفحم بالقرب من ارصفه "دكة" الفحم منطقة حجيف  وفي الخلفيه جزيرة الحجر الصحي  الخاصة بالاوروبيين 
انقر للحصول على حجم اكبر
 ، حجيف عام 1880 ، وفي نهاية القرن التاسع عشر  بنى الانجليز فيه عدة ارصفه "دكه" خاصه بالفحم الحجري الذي كان يستخدم كوقود لتسيير السفن البخاريه ، فيتم تزويدها منه  عبر صنادل تجرها اللنشات البخاريه الى موقـــع رسو السفن، في عرض الميناء 
انقر للحصول على حجم اكبر
ميناء عدن وسفينه بخاريه راسيه عام 1906م 
 انقر للحصول على حجم اكبر
باخره بخاريه في ميناء عدن عام 1906م
 انقر للحصول على حجم اكبر
ميناء عدن ولنش بخاري يحمل عمال الشحن والتفريغ الى سفينه بخاريه لتفريغ  بضائعها
انقر للحصول على حجم اكبر
ميناء عدن لنش بخاري يجر معه صندل مليئ بعمال الفحم بعد عملية تموين باخره بالفحم 1914-18م
انقر للحصول على حجم اكبر

احد السفن الاستراليه البخاريه راسيه في مينا عدن عام 1931م

انقر للحصول على حجم اكبر
ميناء عدن عام 1926م
انقر للحصول على حجم اكبر
ميناء عدن السفينة البخاريه رانشي  تفرغ بضائعها وتتزود بالفحم والمواد الغذائيه1926م
انقر للحصول على حجم اكبر
صوره اخرى لعربات القمامه التي تجرها الحمير في الربع الاول من القرن العشرين
انقر للحصول على حجم اكبر
 " عدن 1875م تعرض هذه الصورة الفوتوغرافية مشهدًا من الحياة الحضرية في عدن، تحديدًا عربة قمامة تابعة للبلدية. العامل الذي يقوم بجمع القمامة تم تصويره مع العربة التي يجرُّها الجمل. يذكر فريدريك ميرسر هانتر تأسيس وإدارة هذه المجموعات من عربات القمامة في سياق فرض ضريبة أو جزية خصيصًا لهذا الغرض بعد احتلال عدن على الفور: "تدريجيًّا أصبح من الضروري فرض بعض الضرائب الصغيرة من أجل تحسين أوضاع المدينة من خلال أعمالٍ مثل الكنس ورش المياه
انقر للحصول على حجم اكبر

ميناء عدن ويلاحظ صندلان يجرهما لنش وفي وسط الصوره يمين جزير الحجر الصحي الخاصه بالاوروبيين

انقر للحصول على حجم اكبر
لنش بخاري يجر صندل الى دكة الفحم بعد افراغه في احدى السفن البخاريه
انقر للحصول على حجم اكبر

ميناء التواهي وعملية افراغ بضائع  الى احد الصنادل  عام 1906م

انقر للحصول على حجم اكبر
ميناء عدن وسفينه بخاريه تفرغ بضائعها 1926م
انقر للحصول على حجم اكبر
 السفينة البخارية مانتوا في عدن عام 1926م عام 1926م
 

blogger statistics